تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( صدت مغاضبة وصد مغاضبا % وكلاهما مما يعالج متعب )

( راجع أحبتك الذين هجرتهم % إن المتيم قلما يتجنب )

( إن التجنب إن تطاول منكما % دب السلوله فعز المطلب ) + الكامل +

ثم قال لأحد الرسل أبلغ الوزير أني قد قلت أربعة أبيات فإن كان فيها مقنع وجهت بها إليه فعاد الرسول وقال هاتها ففي أقل منها مقنع فكتب الأبيات وكتب تحتها أيضا

( لا بد للعاشق من وقفة % تكون بين الوصل والصرم )

( حتى إذا الهجر تمادى به % راجع من يهوى على رغم ) + السريع +

فدفع يحيى الرقعة إلى الرشيد فقال والله ما رأيت شعرا أشبه بما نحن فيه من هذا الشعر والله لكأني قصدت بهذا فقال والله يا أمير المؤمنين وأنت المقصود به فقال الرشيد يا غلام هات نعلي فأنني والله أراجعها على رغم فنهض وأذهله السرور أن يأمر للعباس بشيء ثم إن مارية لما علمت بمجيء الرشيد إليها تلقته وقالت كيف ذلك يا أمير المؤمنين فأعطاها الشعر وقال هذا الذي جاء بي إليك قالت فمن قاله قال العباس بن الأحنف قالت فبم كوفئ قال ما فعلت بعد شيئا فقالت والله لا أجلس حتى يكافأ فأمر له بمال كثير وأمرت هي له بدون ذلك وأمر له يحيى بدون ما أمرت به وحمل على برذون ثم قال له الوزير من تمام النعمة عندك أن لا تخرج من الدار حتى نؤثل لك بهذا المال ضيعة فاشترى له ضياعا بجملة من ذلك المال ودفع إليه بقيته

وحدث أبو بكر الصولي عن أبي زكريا البصري قال حدثني رجل من قريش قال خرجت حاجا مع رفقة لي فعرجنا عن الطريق لنصلى فجاءنا غلام

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ١ · الصفحة ٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ١ · ص ٥٥