تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأحسن منه قول عدي بن الرقاع العاملي

( وكأنها بين النساء أعارها % عينيه أحور من جآذر جاسم )

( وسنان أقصده النعاس فرنقت % في عينيه سنة وليس بنائم ) + الكامل +

وأما قوله سقط النصيف البيت فيروى أن عبد الملك بن مروان قال يوما لجلسائه أتعلمون أن النابغة كان مخنثا قالوا وكيف ذلك يا أمير المؤمنين قال أو ما سمعتم قوله يعني هذا البيت والله ما عرف هذه الإشارة إلا مخنث

وقد أخذ هذا المعنى أبو حية النميري فقال

( فألقت قناعا دونه الشمس واتقت % بأحسن موصولين كف ومعصم ) + الطويل +

ثم أخذه الشماخ فقال

( إذا مر من تخشى اتقته بكفها % وسب بنضح الزعفران مضرج ) + الطويل +

وأظرف ما يعرف من هذا المعنى ما أنشده القاضي التنوخي لنفسه

( لم أنس شمس الضحى تطالعني % ونحن في روضة على فرق )

( وجفن عيني بمائة شرق % وقد بدت في معصفر شرق )

( كأنه دمعتي ووجنتها % حين رمتنا العيون بالحدق )

( ثم تغطت بكمها خجلا % كالشمس غابت في حمرة الشفق ) + المنسرح +

رجع إلى أخبار النابغة

عن المفضل أن مرة الذي وشى بالنابغة كان له سيف قاطع يقال له ذو الريقة من كثرة فرنده وجودته فذكره النابغة للنعمان فاضطغن من ذلك مرة حتى وشى به إلى النعمان وحرضه عليه

وقيل إن الذي من أجله هرب النابغة من النعمان أنه كان هو والمنخل بن عبيد ابن عامر اليشكري جالسين عنده وكان النعمان دميما أبرش قبيح المنظر وكان

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ١ · ص ٣٣٦