الأرن فلما بلغ كسرى أنه بالباب بعث إليه فقيده وبعث به إلى سجن له بخانقين فلم يزل فيه حتى وقع الطاعون هنالك فمات فيه وقال ابن الكلبي ألقاه تحت أرجل الفيلة فوطئته حتى مات وأنكر هذا من زعم أنه مات بخانقين وقالوا لم يزل محبوسا مدة طويلة وإنما مات بعد ذلك بحين قبيل الإسلام وغضبت له العرب حينئذ وكان قتله سبب وقعة ذي قار
وكان عدي يهوى هند بنت النعمان بن المنذر ولها يقول
( علق الأحشاء من هند علق % مستسر فيه نصب وأرق ) + الرمل +
وفيها يقول أيضا
( من لقلب دنف أو معتمد % قد عصى كل نصيح ومفد ) + الرمل +
وفيها يقول أيضا
( يا خليلي يسرا التعسيرا % ثم روحا فهجرا تهجيرا )
( عرجا بي على ديار لهند % ليس أن عجتما المطي كبيرا ) + الخفيف +
وقد تزوجها عدي في خبر طويل فمكثت معه حتى قتله النعمان فترهبت وحبست نفسها في الدير المعروف بدير هند في ظاهر الحيرة وكان هلاكها بعد الإسلام بزمن طويل في ولاية المغيرة بن شعبة الكوفة وخطبها المغيرة فردته