يوم غفلة فخرج فجلس في وسط البيت وكوم كومة من تراب ثم أخذ بعرتين فقال هذه فلانة وهذه فلانة ثم أحس بالمرأة فقام وهرب وقال الأصمعي بلغني أنه أتى به إلى الحجاج فقال له ما تصنع بقولك الشعر وقد كبرت فقال أسقي به الماء وأرعى به الكلأ وتقضي لي به الحاجة فإن كفيتني ذلك تركته
وقال المرزباني كان أعور وهو من المتقدمين في الإسلام هو وأبوه وجده أشراف من بني عبس شعراء فرسان وهو القائل
( جزى الله خيرا غالبا من قبيلة % إذا حدثان الدهر نابت نوائبه )
( إذا أخذت بزل المخاض سلاحها % تجرد فيهم متلف المال كاسبه ) + الطويل +
يقال أخذت الإبل سلاحها إذا استحياها صاحبها فلم يذبحها
( ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها % )
هو من البسيط وتمامه
( شمس الضحى وأبو إسحاق والقمر % )
وقد تقدم الكلام عليه في شواهد المسند
والشاهد فيه هنا بيان أن الجامع بين الثلاثة المذكورة فيه وهمي وهو ما بينها من شبه التماثل حمل الوهم على أن يحتال في اجتماعها في المفكرة وإبرازها في معرض الأمثال متوهما أنها من نوع واحد وإنما اختلفت بالعوارض والمشخصات بخلاف العقل فإنه إذا خلي ونفسه حكم بان كلا منها من نوع