تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والإيلاف العهد وشبه الإجازة بالخفارة وأول من أخذها هاشم من ملك الشام فكان هاشم يولف إلى الشام وعبد شمس إلى الحبشة والمطلب إلى اليمن ونوفل إلى فارس وكان تجار قريش يتخلفون إلى هذه الأمصار بحبال هذه الأخوة فلا يتعرض لهم أحد وكان كل أخ منهم قد أخذ حبلا من ملك ناحية سفره أمانا له

والشاهد فيه حذف الاستئناف وقيام شيء مقامه فكأنهم قالوا أصدقنا في هذا الزعم أم كذبنا فقيل كذبتم فحذف هذا الاستئناف وأقيم قوله لهم إلف وليس لكم إلاف مقامه لدلالته عليه

ومساور بن هند بن قيس بن زهير العبسي شاعر وكان جده قيس مشهورا في الجاهلية ولا سيما في حرب داحس والغبراء وذكر الأصمعي ما يدل على أن له إدراكا للنبي صلى الله عليه وسلم قال وكان نحو أبي عمرو بن العلاء رحمهما الله في السن وقال حدثني من رأى مساور بن هند أنه ولد في حرب داحس والغبراء قبل الإسلام بخمسين عاما وذكره المرزباني في معجم الشعراء وذكر له قصة مع عبد الملك بن مروان وفي حكاية الأصمعي أنه لما عمر صغرت عيناه وكبرت أذناه فجعلوا في بيت صغير ووكلوا به امرأة فرأى ذات

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ١ · ص ٢٨٣