الشعراء وكان أبو النجم فيهم والفرزدق وجارية واقفة على رأس سليمان أو عبد الملك تذب عنه فقال من صحبني بقصيدة يفتخر فيها وصدق في فخره وهبته هذه الجارية قال فقاموا على ذلك ثم قالوا إن أبا النجم يغلبنا بمقطعاته يعنون الرجز فقال ألا أقول إلا قصيدا فقال من ليلته قصيدته التي فخر فيها وهي
( علق الفؤاد حبائل الشعثاء % ) + الكامل +
ثم أصبح ودخل عليه ومعه الشعراء فأنشده حتى بلغ إلى قوله
( منا الذي ربع الجيوش لصلبه % عشرون وهو يعد في الأحياء )
قال له عبد الملك أو سليمان قف إن كنت صدقت في هذا البيت فلا تزد ما وراءه فقال الفرزدق أنا اعرف منهم ستة عشر ومن ولد ولده أربعة كلهم قد ربع فقال عبد الملك أو سليمان ولد ولده هم ولده ادفع إليه الجارية يا غلام قال فغلبهم يومئذ
وحدث الأصمعي قال قال أبو النجم للعديل بن الفرخ أرأيت قولك