الفريعة ويكنى أبا الوليد وهو من فحول الشعراء وقد قيل إنه أشعر أهل المدن وكان أحد المعمرين المخضرمين عمر مائة وعشرين سنة منها ستون في الجاهلية وستون في الإسلام
وعن سليمان بن يسار قال رأيت حسان بن ثابت رضي الله عنه وله ناصية قد سد لها بين عينيه
وعن محمد النوفلي رحمه الله قال كان حسان بن ثابت يخضب شاربه وعنفقته بالحناء ولا يخضب سائر لحيته فقال له ابنه عبد الرحمن يا أبت لم تفعل هذا قال لأكون كأني أسد ولغ في دم
وعن أبي عبادة قال فضل حسان بن ثابت الشعراء بثلاثة كان شاعر الأنصار في الجاهلية وشاعر النبي صلى الله عليه وسلم في النبوة وشاعر اليمن كلها في الإسلام
وعن سعيد بن المسيب رحمه الله قال جاء حسان رضي الله عنه إلى نفر فيهم أبو هريرة فقال أنشدك الله أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أجب عني ثم قال اللهم أيده بروح القدس قال أبو هريرة اللهم نعم
وحدث سماك بن حرب قال قام حسان فقال يا رسول الله إيذن لي فيه يعني أبا سفيان بن حرب وكان يهجو النبي صلى الله عليه وسلم وأخرج له لسانا اسود وقال يا رسول الله لو شئت لفريت به المزاد