أبو سفيان يا معشر قريش هذا الأعشى فوالله لئن أتى محمدا واتبعه ليضرمن عليكم نيران العرب بشعره فاجمعوا له مائة من الإبل ففعلوا فأخذها وانطلق إلى بلده فلما كان بقاع منفوحة رماه بعيره فقتله
وحدث محمد بن إدريس بن سليمان بن أبي حفصة قال قبر الأعشى بمنفوحة وأنا رأيته فإذا أراد الفتيان أن يشربوا خرجوا إلى قبره فشربوا عنده وصبوا عليه فضلات الأقداح انتهى والله أعلم
36
( ليبك يزيد ضارع لخصومة % )
قائله ضرار بن نهشل يرثي أخاه يزيد من قصيدة من الطويل أولها
( لعمري لئن أمسى يزيد بن نهشل % حشا جدث تسفي عليه الروائح )
( لقد كان ممن يبسط الكف بالندى % إذا ضن بالخير الأكف الشحائح )
( فبعدك أبدى ذو الضغينة ضغنه % وسدد لي الطرف العيون الكواشح )
( ذكرت الذي مات الندى عند موته % بعافية إذ صالح القوم صالح )