تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأعشى اسمه ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل ينتهي نسبه لنزار وكان يقال لأبيه قتيل الجوع سمي بذلك لأنه دخل غارا ليستظل فيه من الحر فوقعت صخرة من الجبل فسدت فم الغار فمات فيه جوعا وفيه يقول جهنام واسمه عمرو وكان يتهاجى هو والأعشى

( أبوك قتيل الجوع قيس بن جندل % وخالك عبد من خماعة راضع ) + الطويل +

وكان الأعشى يكنى أبا بصير وهو أحد الأعلام من شعراء الجاهلية وفحولها

وسئل يونس النحوي من أشعر الناس فقال لا أومئ إلى رجل بعينه ولكني أقول امرؤ القيس إذا ركب والنابغة إذا رهب وزهير إذا رغب والأعشى إذا طرب

وقال أبو عبيدة من قدم الأعشى احتج بكثرة طواله الجياد وتصرفه في المديح والهجاء وسائر فنون الشعر وليس ذلك لغيره ويقول هو أول من سأل بشعره وانتجع به أقاصي البلاد وكان يغنى بشعره فكانت العرب تسميه صناجة العرب

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ١ · الصفحة ١٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ١ · ص ١٩٦