تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( تبدت لنا كالشمس تحت غمامة % بدا حاجب منها وضنت بحاجب )

وعن المفضل أن حرب الأوس والخزرج لما هدأت تذكرت الخزرج قيس بن الخطيم ونكايته فيهم فتآمروا وتواعدوا على قتله فخرج عشية من منزله في ملاءتين يريد مالا له بالشوط قلت وهو حائط عند جبل أحد فلما مر بأطم بني حارثة رمي من الأطم بثلاثة أسهم فوقع أحدها في صدره فصاح صيحة سمعها رهطة فجاؤه فحملوه إلى منزله فلم يروا له كفوا إلا أبا صعصعة يزيد بن عوف بن مبذول النجاري فاندس إليه رجل حتى اغتاله في منزله فقتله بأن ضرب عنقه واحتمل رأسه وأتى به قيسا وهو بأخر رمق فألقاه بين يديه وقال يا قيس قد أدركت بثأرك فقال عضضت بأير أبيك إن كان غير أبي صعصعة قال هو أبي صعصعة وأراه الرأس فلم يلبث قيس بعد ذلك أن مات وكان موته على كفره قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة المنورة

ومن شعره من قصيدة

( وما بعض الإقامة في ديار % يهان بها الفتى إلا عناء )

( وبعض خلائق الأقوام داء % كداء الموت ليس له دواء )

( يريد المرء أن يعطى مناه % ويأبى الله إلا ما يشاء )

( وكل شديدة نزلت بقوم % سيأتي بعد شدتها رخاء )

( ولا يعطى الحريص غنى بحرص % وقد ينمى على الجود الثراء )

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ١ · الصفحة ١٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ١ · ص ١٩٣