تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما احسن قوله فيها

( ما إن أريد بصدق قولي شاهدا % حسبي بسرك عالما بسرائري )

( وإذا تعارفت القلوب تألفت % ويصد منها نافر عن نافر )

( فتوق من يأباه قلبك إنه % سيبين باطنه بأمر ظاهر )

وقول العيني

( كأنك مطلع في القلوب % إذا ما تناجت بأسرارها )

( فكرات طرفك مرتدة % إليك بغامض أخبارها ) + المتقارب +

ومثله قول المتنبي

( كأنك ناظر في كل قلب % فما يخفى عليك محل غاش ) + الوافر +

وقد قال مضرس بن ربعي في عكس ذلك

( كأن على ذي الظن عينا بصيرة % بمنطقه أو منظر هو ناظره )

( يحاذر حتى يحسب الناس كلهم % من الخوف لا تخفى عليهم سرائره ) + الطويل +

وبديع قول المتنبي في معنى ما سبق

( ووكل الظن بالأسرار فانكشفت % له ضمائر أهل السهل والجبل ) + البسيط +

وهذا المعنى هو الأول وإنما فرق بينهما أن ذلك في العواقب وهذا في الأسرار والضمائر والمراد منهما صحة الحدس وجودة الظن

وبديع قول الآخر في معناه

( كأنما رأية في كل مشكلة % عين على كل ما يخفى ويستتر ) + البسيط +

وأوس بن حجر هذا هو ابن مالك بن حزن بن عقيل بن خلف بن نمير

معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · الجزء ١ · الصفحة ١٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معاهد التنصيص على شواهد التلخيصج ١ · ص ١٣٢