تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قراءةً عليه ببغدادَ في الجانبِ الغَربيِّ بالنَّصريةِ: حدثنا إبراهيمُ بنُ عمرَ بنِ أحمدَ: أخبرنا عبدُ اللهِ بنُ إبراهيمَ بنِ أيوبَ: حدثنا أبو مسلمٍ إبراهيمُ بنُ عبدِ اللهِ: حدثنا الأَنصاريُّ: أخبرنا الأَشعثُ، عن الحسنِ،

أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رَأى رَجلًا عَظيمَ البَطنِ، فقالَ: ما هَذا! قالَ: بَركةٌ مِن اللهِ تعالى، قالَ: بَل عَذابٌ (١).

٤٢٨ - أنشدَني منذرُ بنُ أبي العبدِ بنِ الحسنِ السَّلَاميُّ النَّسبِ بحِلَّةِ ابنِ مَزيدٍ لنفسِهِ في ذي القعدةِ سَنةَ سِتٍّ وثلاثينَ وخمسِمئةٍ:

للهِ دَرُّ بَني شَيبانَ إنَّهمُ ... لمَّا صَحبتَهمُ أَغروكَ بالكَرمِ

هُم علَّموكَ النَّدى حَتى لَهجتَ بهِ ... فصِرتَ أَكرمَ مَن يَمشي على قَدمِ

/ ثُم اتخذتَ قُشَيرًا بعدَهمْ بَدَلًا ... فغَيَّروكَ ومَا بالعَهدِ مِن قِدَمِ

مَعنى «السَّلَاميُّ النَّسبِ» يُضافُ إلى قبيلةٍ تَسكنُ اليَمنَ، يُقالُ لها: سَلامانُ.

وفي السَّلَامي والسَّلَامي، الأولُ مَنسوبٌ إلى بَني سَلَامانَ، وفيهم كَثرةٌ.

ذَكرَه أبو الفضلِ محمدُ بنُ طاهرٍ المقدسيُّ (٢) فيما أَخبرنا به عنه أبو العلاءِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الفضلِ الأَصبهانيُّ بأَصبهانَ.

٤٢٩ - أنشدَني أبو المُظفرِ منصورُ بنُ مطرٍ لبَعضِهم بالمسجدِ الجامعِ بالكوفةِ:

(١) هو في «جزء الأنصاري» (٤٢).

(٢) في كتابه «الأنساب المتفقة» (ص ٨٢). ثم قال: الثاني منسوب إلى مدينة السلام بغداد.

المعجم لعبد الخالق بن أسد الحنفي · الصفحة ٤٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم لعبد الخالق بن أسد الحنفيص ٤٠٠