تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بابُ العَينِ

مَن اسمُه عبدُ اللهِ

١٨٥ - أخبرنا أبو البَركاتِ عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ المُفضلِ بنِ محمدِ بنِ الأَيسرِ ببغدادَ: أخبرنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ إبراهيمَ المالكيُّ: أخبرنا أبو الفتحِ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ أبي الفَوارسِ: أخبرنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الشَّافعيُّ: حدثنا عمرُ بنُ حفصٍ السَّدوسيُّ: حدثنا إبراهيمُ بنُ مِهرانَ ابنُ أُختِ رَوَّادِ بنِ الجرَّاحِ: حدثنا شريكُ بنُ عبدِ اللهِ النَّخعيُّ، عن منصورِ بنِ المُعتمرِ، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، [عن عبدِ اللهِ] (١) قالَ:

(١) ليست في الأصل، ولابد منها، بخلاف كلام المصنف الآتي التعليق عليه.

واستدركتها من «الكامل لابن عدي» (١/ ٢٧١) من طريق إبراهيم بن رستم بن مهران، و«الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس- مخطوط» (٣٣٤٧) من طريق عمر بن حفص السدوسي، إلا أنه جاءت تسمية شيخه فيه: إبراهيم بن مهاجر.

وإسناده ضعيف لضعف شريك والراوي عنه*.

وله عن ابن مسعود إسناد آخر، انظر تخريجه في «المطالب» (٣٤٢٧)، و«الضعيفة» (٣٣٥٥).

* ومما يحتاج لتحرير في هذا المقام اسم راويه عن شريك: إبراهيم بن مهران ابن أخت رواد بن الجراح.

فذكره ابن عدي باسم: إبراهيم بن رستم بن مهران بن رستم المروروذي.

وذكره الخطيب في «تاريخه» (٦/ ١٨٢) باسم: إبراهيم بن مهران بن رستم المروزي.

وذكرا أيضًا - ابن عدي (٢/ ٢٦٣)، والخطيب (٦/ ٧٢) -: إبراهيم بن رستم المروزي، وطبقة شيوخهما متقاربة، فلعله لذلك قال الذهبي في «المغني في الضعفاء»: إبراهيم بن رستم عن حماد بن سلمة، قال ابن عدي: منكر الحديث.

ثم قال: إبراهيم بن رستم، آخر، أو هو هو، روى عن الليث بن سعد، ضعف.

فالمقام يحتاج لمزيد بحث وتحرير، والله أعلم.

المعجم لعبد الخالق بن أسد الحنفي · الصفحة ٢٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم لعبد الخالق بن أسد الحنفيص ٢٣٨