تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مهديٍّ البالِسيُّ: حدثنا قَبيصةُ: حدثنا سفيانُ، عن هشامٍ، عن ابنِ سيرينَ، عن أبي هريرةَ،

عن النبيِّ ﷺ قالَ: «إذا دُعيَ أَحدُكم إلى طعامٍ فليُجبْ، فإنْ كانَ مُفطرًا فليأكُلْ، وإنْ كانَ صائمًا فليُصَلِّ» (١).

قالَ أبو عُبيدٍ في «غريبِ الحديثِ»: (وإنْ كانَ صائمًا (٢) فليُصَلِّ) مَعنى (٣) يَدعو لهم بالبَركةِ والخيرِ. والصلاةُ في اللغةِ الدُّعاءُ.

٢٠٢ - أخبرنا أبو محمدٍ عبدُ الرحمنِ بنُ أبي الحسنِ بنِ إبراهيمَ الدَّارانيُّ الكنانيُّ: أخبرنا أبو الفرجِ سهلُ بنُ بشرٍ الإسْفَرائينيُّ: أخبرنا أبو الحسنِ عليُّ بنُ منيرٍ الخلَّالُ: أخبرنا أبو الحسنِ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ النَّيسابوريُّ: أخبرنا أبو عبدِ الرحمنِ أحمدُ بنُ شعيبٍ النسائيُّ: أخبرنا محمدُ بنُ يحيى بنِ محمدٍ: حدثنا محمدُ بنُ موسى قالَ: قرأتُ على أبي، عن معمرٍ، عن الزُّهريِّ، عن عليِّ بنِ حسينٍ، عن صفيةَ زوجِ النبيِّ ﷺ،

أنَّ النبيَّ ﷺ اعتكَفَ العَشرَ الغَوابرَ مِن شهرِ رمضانَ (٤).

مَعنى «الغَوابر» البَواقي، والغابرُ الباقي. وفي حديثٍ آخَرَ: كانَ رسولُ اللهِ

(١) أخرجه مسلم (١٤٣١) من طريق هشام بن حسان به.

(٢) في الأصل: (مفطرًا) والمثبت من «غريب الحديث» (١/ ١٧٨)، والجملة بتمامها فيه: «فإن كان مفطرًا فليأكل، وإن كان صائما فليصل».

(٣) هكذا في الأصل، ولعل الصواب كما في «غريب الحديث»: يعني.

(٤) هو في «السنن الكبرى» للنسائي (٣٣٢٠).

وهو طرف من حديث طويل عند البخاري (٢٠٣٥) وأطرافه، ومسلم (٢١٧٥) من طريق الزهري.

المعجم لعبد الخالق بن أسد الحنفي · الصفحة ٢٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم لعبد الخالق بن أسد الحنفيص ٢٤٨