تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَسمعُ: أخبرنا أحمدُ بنُ محمدٍ: أخبرنا محمدُ بنُ إبراهيمَ: حدثنا لُوينٌ: حدثنا حُديجٌ، عن أبي إسحاقَ، عن صِلةَ بنِ زُفرٍ، عن حذيفةَ بنِ اليمانِ قالَ:

قالَ أَصحابُ النبيِّ ﷺ للنبيِّ ﷺ: إبراهيمُ خَليلُ اللهِ، وعيسى كلمةُ اللهِ وروحُهُ، وموسى كلَّمَه اللهُ تكليمًا، فماذا أُعطيتَ يا رسولَ اللهِ؟ / قالَ: «وَلدُ آدمَ كلُّهم تحتَ رايَتي يومَ القيامةِ، وأَنا أولُ مَن تُفتحَ له أَبوابُ الجنةِ ﷺ» (١).

٩٠ - أخبرنا أبو نصرٍ الحسنُ بنُ رجاءِ بنِ محمدِ بنِ سُليمٍ بأصبهانَ قالَ: أخبرنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ ماجَه: أخبرنا أبو جعفرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ المَرْزُبانِ بنِ آذَرجِشْنِس الأَبهريُّ: أخبرنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ يحيى: حدثنا لُوينٌ: حدثنا يحيى بنُ المُتوكلِ، عن أمِّه قالتْ: سَمعتُ سالمًا يحدثُ عن أبيه قالَ:

قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ الإسلامَ بدأَ غَريبًا وسَيعودُ غريبًا كما بدأَ، فطُوبى للغُرباءِ» (٢).

٩١ - أخبرنا الحسنُ بنُ رجاءٍ: أخبرنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ ماجَه: أخبرنا أبو جعفرٍ أحمدُ بنُ محمدٍ: أخبرنا محمدُ بنُ إبراهيمَ: حدثنا لُوينٌ: حدثنا ابنُ أبي الزِّنادِ، عن هشامٍ، عن أبيه، عن عائشةَ.

وعن أبيه، عن عروةَ، عن عائشةَ رضي الله عنها،

(١) هو في «جزء لوين» (٥).

ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في «معجمه» (٣٢٩).

وصححه لغيره الألباني في «الصحيحة» (٢٤١١).

(٢) هو في «جزء لوين» (١٨). وإسناده ضعيف.

وهو عند مسلم (١٤٦) من وجه آخر عن ابن عمر دون آخره: فطوبى للغرباء.

المعجم لعبد الخالق بن أسد الحنفي · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم لعبد الخالق بن أسد الحنفيص ١٧٦