تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما الطريقة الكبروية فهي للشيخ نجم الدين أبي الجناب أحمد بن عمر بن محمد الخوارزمي المعروف بالكبري، ولها جهتان: جهة السيد علي بن الشهاب الحسيني الهمداني، ثم الشيخ يعقوب بن الحسن الصرفي الكشميري، أما الهمداني فإنه أخذ عن الشيخ شرف الدين محمود بن عبد الله المزدقاني والشيخ تقي الدين علي الدوستي، كلاهما عن الشيخ علاء الدولة أحمد بن محمد السمناني، عن الشيخ نور الدين بن عبد الرحمن الإسفراتني، عن الشيخ جمال الدين الجوزقاني، عن الشيخ رضي الدين علي لالا، عن الشيخ نجم الدين الكبري، وأما الشيخ يعقوب بن الحسن المذكور فإنه أخذ عن الشيخ حسين الخوارزمي، عن الشيخ حاجي محمد بن صديق الخيوشابي، عن الشيخ شاه علي البيداواري، عن الشيخ رشيد الدين محمد البيداواري، عن الشيخ عبد الله الرزش آبادي، عن الشيخ إسحاق الختلاني، عن السيد علي بن الشهاب الهمداني المذكور.

وأما الجهة الأخرى وهي التي يسمونها الطريقة الفردوسية جهة الشيخ الإمام شرف الدين أحمد بن يحيى المنيري، فإنه أخذ عن الشيخ نجيب الدين بن عماد الدين الدهلوي عن عمه الشيخ ركن الدين الدهلوي عن الشيخ بدر الدين السمرقندي عن الشيخ سيف الدين الناحري عن الشيخ الكبير نجم الدين الكبري إمام الطريقة الكبروية. (1-6) الطريقة المدارية

وأما الطريقة المدارية فهي للشيخ المعمر بديع الدين المدار المكنپوري، وكان مدار هذه الطريقة التحاشي عن مخالفة ظاهر الشريعة، وإفشاء أسرار التوحيد في الدرجة القصوى، وكان شرط الإنابة والإجازة في هذه الطريقة التجريد الصوري، حتى إن خلفاء هذه السلسلة، اكتفوا بستر العورة، وبطعام يأكلونه كل يوم مرة، وكانوا يتحاشون عن جميع أجناس اللباس، وأنواع المأكول، ويعملون بمقتضى «يوم جديد ورزق جديد»، ويقولون: الدنيا نوم والباقية صوم، ثم المقلدون منهم توغلوا في ذلك حتى إنهم اكتفوا عن ستر العروة بستر العورة الغليظة، واجترءوا على مناهي الشرع، وعم الجهل فيهم. (1-7) الطريقة القلندرية

أما الطريقة القلندرية فهي للشيخ قطب الدين العمري الجونپوري المشهور ببيغادل، وهو أخذ عن الشيخ المعمر نجم الدين عن الشيخ المعمر خضر الرومي عن المعمر عبد الله علمبر دار، قيل: إنه كان من أصحاب رسول الله

صلى الله عليه وسلم

وهذه الطريقة نشأت في جونپور، ووصلت إلى بهار وإلى بلاد أخرى، وقام بأعبائها في الأخير الشيخ مجتبى بن مصطفى العباسي اللاهرپوري، ثم الشيخ باسط علي الإله آبادي، ثم الشيخ كاظم العلوي الكاكوروي. (1-8) الطريقة الشطارية

أما الطريقة الشطارية فهي للشيخ عبد الله الشطار الخراساني، وكان من رجال القرن الثامن، ورد الهند وأخذ عنه خلق كثير، ولها جهتان: جهة الشيخ محمد غوث الگواليري صاحب الجواهر الخمسة، وهو أخذ عن الشيخ حميد عن الشيخ هداية الله بن محمد بن العلاء المنيري عن والده عن الشيخ عبد الله المذكور، وأخذ عنه خلق كثير، منهم الشيخ وجيه الدين العلوي الگجراتي، وأخذ عنه السيد صبغة الله بن روح الله الحسيني البروچى المهاجر إلى المدينة المنورة، فوصلت هذه الطريقة بواسطته إلى بلاد العرب، ومنهم الشيخ لشكر محمد العارف، أخذ عنه الشيخ عيسى بن قاسم السندي وبلغها إلى معظم المعمورة، وأما الجهة الأخرى فهي جهة الشيخ علي بن قوام الجونپوري، فإنه أخذ عن الشيخ عبد القدوس النظام آبادي عن الشيخ حافظ واسطه كار عن الشيخ عبد الله المذكور. (1-9) الطريقة العيدروسية

أما الطريقة العيدروسية فهي منسوبة إلى السيد عفيف الدين عبد الله العيدروس الكبير، ومدارها على إحياء العلوم للغزالي، ولها جهة واحدة في بلاد الهند، وهي جهة السيد شيخ بن عبد الله العيدروس المقبور بأحمد آباد، وهو أخذ عن أبيه عبد الله بن شيخ عن عمه أبي بكر العيدروس صاحب عدن عن أبيه السيد عفيف الدين عبد الله العيدروس الكبير، ولما مات السيد شيخ قام مقامه في الإرشاد والتلقين بمدينة أحمد آباد ابنه عبد القادر بن شيخ، وبمدينة سورت ابن ابنه الشيخ محمد بن عبد الله بن شيخ ثم الشيخ جعفر بن علي بن عبد الله بن شيخ، ثم وثم حتى بلغوها إلى أكثر بلاد گجرات ومدن دكن. (2) مصنفات أهل الهند في التصوف والسلوك

الثقافة الإسلامية في الهند · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثقافة الإسلامية في الهندص ٧٢