وفي النحو:
النحو مير، وشرح المائة، وهداية النحو، والكافية، وشرح الكافية للجامي إلى مبحث الحال.
وفي البلاغة:
المختصر، والمطول إلى ما أنا قلت.
وفي المنطق:
الصغرى، والكبرى، والإيساغوجي، والتهذيب، وشرح التهذيب، وقطبي، ومير قطبي، وسلم العلوم، ومير زاهد رسالة، ومير زاهد ملاجلال.
وفي الحكمة:
شرح هداية الحكمة للميبذي، وشرحها للصدر الشيرازي إلى مبحث المكان، والشمس البازغة للجونپوري.
وفي الرياضة:
خلاصة الحساب باب التصحيح، والمقالة الأولى من تحرير الإقليدس، وتشريح الأفلاك والقوشجية، والباب الأول من شرح الچغمني.
وفي الفقه:
النصف الأول من شرح الوقاية، والنصف الثاني من هداية الفقه.
وفي أصول الفقه:
نور الأنوار، والتلويح إلى المقدمات الأربعة، ومسلم الثبوت إلى المبادئ الكلامية.
وفي الكلام:
شرح العقائد للتفتازاني إلى السمعيات، والجزء الأول من شرح العقائد للدواني، ومير زاهد شرح المواقف مبحث الأمور العامة.
وفي التفسير:
الجلالين، والبيضاوي إلى آخر سورة البقرة.
وفي الحديث:
مشكاة المصابيح إلى كتاب الجمعة.
وفي المناظرة:
الرشيدية.
خصائص ذلك النظام
أما خصائص ذلك النظام، فإن الشيخ نظام الدين السهالوي المذكور أودع في نظامه هذا إمعان النظر وقوة المطالعة؛ ولذلك يحصل للطلبة بعد مدارستهم لذلك قوة المطالعة ودقة النظر والاستعداد لتحصيل الكمالات العلمية وإن كانوا لا يكملون بالفعل.
وفي هذه الطبقة
وفي هذه الطبقة من الله سبحانه على أهل الهند بالشيخ الأجل ولي الله بن عبد الرحيم الدهلوي وأولاده، فإنهم شمروا عن ساق الجد والاجتهاد لنشر علم الحديث الشريف، ونفع الله بعلومهم خلقا لا يحصون بحد ولا عد ولله الحمد. (3) نظام الدرس في العصر الحاضر
أما نظام الدرس في العصر الحاضر فلا تسأل عن ذلك، فإن الناس أضافوا إلى الدرس النظامي كتبا أخرى من غير فكر ولا روية، وظنوا أنها داخلة في نظام الدرس، فأضافوا في المنطق، حاشية غلام يحيى علي مير زاهد رسالة، وشرح السلم للقاضي مبارك على التصورات، وشرحه لحمد الله على التصديقات، وشرحه لملا حسن على التصورات، وفي بعض المدارس أضاف الناس شرح السلم لبحر العلوم، وفي بعضها شرح السلم لملا مبين وحاشية بحر العلوم على مير زاهد رسالة وحاشية ملا مبين على مير زاهد رسالة.
أخبرني القاضي محمد فاروق بن علي أكبر الچرياكوتي بأخبار عجيبة في ذلك رواها عن شيخه المفتي يوسف بن أصغر اللكهنوي كان يقول: «إن تلامذة القاضي مبارك كانوا يقرءون شرح القاضي على السلم، وتلامذة حمد الله يقرءون شرح أستاذهم عليه، وأصحاب بحر العلوم يقرئون تلامذتهم شرح السلم لبحر العلوم، وكلهم كانوا يتناقشون ويباحثون ويعترضون على غيرهم، فاضطر الناس إلى البحث والاشتغال في كلها من الشروح المذكورة حتى صارت لازمة على كل من يريد أن ينال درجة الفضيلة.»
الباب الأول
| فى علوم اللغة والأدب والتاريخ
وفيه تسعة فصول: (1)
في علم النحو. (2)
في علم الصرف. (3)
في علم الاشتقاق. (4)
في علم اللغة. (5)
في علم البلاغة. (6)
في علمي العروض والقافية. (7)
في علم الأدب والإنشاء والشعر. (8)
في علم التاريخ والسير والطبقات. (9)
في علم الجغرافية.
الفصل الأول
| في علم النحو
من المعلوم أنه لم يكن للعرب قبل الإسلام قانون للإعراب، بل كانت السليقة قائمة محل الإعراب يقولون فيعربون، وقد قال أعرابي:
ولست بنحوي يلوك لسانه
ولكن سليقي أقول فأعرب
فلما جاء الإسلام واختلطت الأمم وكادت العربية تتلاشى دعا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أبا الأسود الدؤلي فوضع قوانين العربية، وقيل: إن عليا دفع الذي جمعه إلى أبي الأسود، وقال: انح هذا النحو، فسمي هذا الفن في اللغة نحوا. صنف أبو الأسود باب النعت والعطف والتعجب والاستفهام، وقام بعد أبي الأسود تلامذته واشتغلوا بفن النحو واستكملوا أبوابه، أشهرهم عنبسة المعروف بعنبسة الفيل، ويحيى بن يعمر العدواني وعطاء بن أسود وأبو الحارث وعيسى بن عمر الثقفي وأبو عمرو بن العلاء والخليل بن أحمد الفراهيدي؛ وأما الذي فاق جميع الذين سبقوه فهو أبو عمرو بن عثمان بن قنبر الشيرازي ثم البصري المعروف بسيبويه الذي اشتهر في أيام هارون الرشيد، وهو استقصى أجزاء النحو ومسائله كلها، وجمعها في مصنف سماه بالكتاب، ثم وضع أبو علي الفارسي وأبو القاسم الزجاج كتبا مختصرة للمتعلمين يحذون فيها حذو الإمام في كتابه، ثم طال الكلام في هذه الصناعة، وحدث الخلاف بين أهلها في الكوفة والبصرة، (المصرين القديمين للعرب)، وجاء المتأخرون بمذاهبهم في الاختصار فاختصروا كثيرا من ذلك الطول مع استيعابهم لجميع ما نقل، كما فعل ابن مالك في التسهيل وأمثاله أو اقتصارهم على المبادئ للمتعلمين كما فعله الزمخشري في المفصل وابن الحاجب في المقدمة له، وربما نظموا ذلك نظما مثل ابن مالك في الأرجوزتين وابن معط في الأرجوزة القديمة.