تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان من رجاله المشهورين، الشيخ أوحد الدين الأنوري المتوفى سنة 1585، والشيخ أفضل الدين الخاقاني المتوفى سنة 584، والشيخ نظامي الگنجوي المتوفى سنة 576، والشيخ مصلح الدين السعدي الشيرازي المتوفى سنة 671، والشيخ سلمان الساوجي المتوفى سنة 778، والشيخ شمس الدين الحافظ الشيرازي المتوفى سنة 892، ومولانا عبد الرحمن الجامي المتوفى سنة 897، ومرزا جمال الدين العرفي الشيرازي المتوفى سنة 999، ومرزا محمد حسين نظيري النيساپوري المتوفى سنة 1023، ومرزا محمد علي الصائب التبريزي المتوفى سنة 1080، ومرزا أبو طالب الكليم الهمداني المتوفى سنة 1061، ومرزا طالب الآملي المتوفى سنة 1036، ومرزا محمد علي الحزين الأصفهاني؛ وخلق آخرون لا يحصون بحد وعد. (1) الشعراء ببلاد الهند

لما انتشر الإسلام في أرض الهند، وقد جمع من الأدباء الإسلامين من بلاد خراسان، وكانت لغتهم فارسية أو تركية، فتكلموا بلسانهم، وبذلوا جهدهم في الإنشاء، وقرض الشعر في اللغة الفارسية، وصار ذلك متوارثا في أخلاقهم، حتى فاق بعضهم على من كانوا بأرض الفرس، وأول من قال الشعر الفارسي في بلاد الهند من أهلها، على ما وقفت عليه منهم، الشيخ مسعود بن سعد بن سلمان اللاهوري، وكان في أيام إبراهيم بن مسعود المذكور، وله دواوين في الشعر، وشعره مقبول متداول في الناس، منها قوله:

أگر مواجهه آيد عدوت نشناسى

كه هيچ وقت نديدي أزومگر كه قفا

سنان تست قدر گر مجسم است قدر

حسام تست قضا، گر مصور است قضا

زهى سخائ مصور بروز بزم ونشاط

زهى قضائي مجسم بروز رزم ووغا

هزار شعرى وبرباده روز جنگ ونبرد

بزار بحرى وبرتخت روز جود وسخا

برفت كين تو بر آب ازونخاست غبار

كذشت مهرتو زآتش ازوتراست گيا

وله:

گه وداع بت من مراكنار گرفت

بدان كنار دلم ساعتي قرار گرفت

بروبش اندر چندان نگاه كردم گرم

كه ديده ام همه ديدار آن نگار گرفت

الشيخ أبو الفرج بن مسعود الروسي اللاهوري، كان من الشعراء المفلقين في عهد السلطان إبراهيم بن مسعود العري، وكان مولده ومنشؤه مدينة لاهور، كما في لباب الألباب للعوفي، قال العوفي آل محمد الألوري: لم يزل يتبع كلامه، ويطالع ديوانه، ومن شعره قوله:

اي نام توبخشنده بخشنده أرواح

آيات رسالت را زانفاس توأنواح

برنامه ديوان هنر فضل تو عنوان

دركشتي دريائى بخارائي تو ملاح

إنعام تو بر خسته دلى سائل مرهم

إحسان تو بر فضل در روزي مفتاح

چون قطب فلك عرض تراراحت ساكن

چون جرم قمر ذكرترا سرعت سياح

مهتاب نيارد كه بتفاح دهد رنگ

تاخلق تو اندر ندهد بوئى بتفاح

درجاه عريض تو مساحت ننهدپى

هر چندكه باوهم مسيح آيد مساح

وله:

أين پند نگاه دار هموار اى تن

بر گرد كسى كه خصم توهست متن

عضوى زتوگر يار سود بادشمن

دشمن دوشمر تبغ دو كش زخم دوزن

ومنهم الأمير خسرو بن سيف الدين الدهلوي، وكان ممن تفرد في العلوم الأدبية، وقرض الشعر والموسيقى، اعترف بفضله الشيخ مصلح الدين السعدي الشيرازي، وله خمسة دواوين في الشعر، وخمس مزدوجات عارض بها خمسة النظامي الگنجوي، وله مزدوجات غيرها، وعدد أبيات «الخمسة» له ثمانية عشر ألف بيت، وكل أبياته تربو على أربعمائة ألف كما في مرآة الخيال، ومن شعره قوله:

بازدل گم گشت در كويش من ديوانه را

از كجا كردم نگاه آن شكل قلاشانه را

گاه گاه اين بادكا نجاهات مي افتد گزر

آسنايان گهن يادى ده آن پيمانه را

هرشب از ضد سوىء درمي آيدم در دل خيال

از كدامين سونگهدارم من اين كاشانه را

جان زنظاره خراب وناز اوزاندازه بيش

ماببوى مست وساقى پرد هد پيمانه را

خسر واست وسوزدل وزذوق عالم بيخبر

مرغ آتشخواره كى لذت شناسد دانه را

وله:

دلم از عاشقي آواره شد آواره تربادا

تنم ازبيدلي بيچاره شد بيچاره تربادا

رخت تازه است بهر بردن جان تازه ترخواهم

الثقافة الإسلامية في الهند · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثقافة الإسلامية في الهندص ١٢٨