تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حنين بن إسحاق العبادي أبو زيد، له ثلاثون كتابا في الطب سوى ما نقل من كتب الطب القدماء، قسطا بن لوقا البعلبكي له من الكتب سوى ما نقل وفسر وشرح نحو أربعة وثلاثين كتابا، يوحنا بن مالسويه له من الكتب نحو تسعة عشر، يحيى بن فراسيون صنف الكتب في السرياني ونقل منها إلى العربي كتابان له، علي بن زيل، المسلم على يد المعتصم، له أربعة كتب، عيسى بن ماسر له كتابان، جورجس أبو بختيشوع له كتاب واحد، سلمويه له كتاب، بختيشوع له كتاب عمله لابنه، مسيح الدمشقي له كتب، أهرن القس له كتاب بالسريانية في ثلاثين مقالة، نقله ماسرجيس إلى العربية وزاد عليها مقالتين، ماسرجيس له كتابان، سابور بن سهل صاحب بيمارستان جنديسابور له كتابان، عيسى بن قسطنطين له كتاب، عيسى بن ماسرجيس له كتابان، عيسى بن علي له كتاب، حبيش بن الحسن له كتاب سوى ما نقله، عيسى بن يحيى له كتب سوى ما نقلها، الطيفوري له كتب، الحلاجي وهو يحيى بن أبي حكيم من أطباء المعتضد له كتاب، عيسى بن صهار بخت له كتاب، ابن ماهان له كتاب، إسحاق بن حنين بن إسحاق المذكور له أربعة كتب سوى ما نقلها، أبو عثمان الدمشقي له كتب سوى ما نقل، الساهر واسمه يوسف كان في أيام المكتفي له كتاب، انتهى بقدر الحاجة من كتاب الفهرست.

ومنهم ثابت بن قرة الحراني الصابي وله كتب كثيرة في الطب وغيره، ومنهم ولده سنان بن ثابت بن قرة كان يلحق بأبيه في معرفة الصناعة وله كتب، ومنهم أبو الحسن ثابت بن إبراهيم الحراني، وسعيد بن يعقوب الدمشقي، ومحمد بن الخليل الرقي، وعلي بن العباس المجوسي صاحب الكتاب المشهور بالملكي، وأبو الفرج عبد الله بن الطيب البغدادي صاحب المصنفات الكثيرة، وأحمد بن أبي الأشعث وعلي بن عيسى الكحال صاحب تذكرة الكحالين، وسعيد بن هبة الله النصراني، ومنهم أبو سهل، عيسى بن يحيى المسيحي الجرجاني صاحب المائة، وكان قطب الدين المصري شارح الكليات يفضله على ابن سينا كما في طبقات الأطباء. (4) ذكر بعض أطباء الإسلام

أما أطباء الإسلام الذين تميزوا في الصناعة الطبية، واشتهروا بالحذق والمعرفة، وصنفوا الكتب وحققوا المسائل، واكتشفوا أشياء، ونالوا درجة في العلم لم ينلها من سبقهم زمانا، فهم كثيرون؛ ومنهم: يعقوب بن إسحاق الكندي فيلسوف العرب، كان ماهرا في الصناعة الطبية وفي غيرها من الصنائع والعلوم، ولم يكن في الإسلام فيلسوف غيره احتذى في تواليفه حذو أرسطاطاليس، وكان عظيم المنزلة عند المأمون والمعتصم وابنه أحمد، ومنهم أبو بكر محمد بن زكريا الرازي كان إمام وقته في علم الطب، والمشار إليه في عصره، وهو دبر مارستان الري ومارستان بغداد، وقد أحسن صناعة الكيمياء، وبلغ عدد مؤلفاته في الطب وغيره ستة عشر ومائة مؤلف، منها كتابه الحاوي وهو أجل كتبه؛ لأنه جمع فيه كل ما وجد متفرقا في ذكر الأمراض ومداواتها، من سائر الكتب الطبية للمتقدمين، ومن أتى بعدهم إلى زمانه، مات سنة 320، ومنهم أبو داود سليمان بن حسان المغربي المعروف بابن جلجل، كان جيد التصرف في صناعة الطب، له كتاب تفسير أسماء الأدوية المفردة من كتاب ديسقوريدس، صنفه سنة 372 بقرطبة، وله مقالة في ذكر الأدوية التي لم يذكرها ديسقوريدس في كتابه، إما لأنه لم يره ولم يشاهده عيانا، وإما لأن ذلك كان غير مستعمل في زمانه، وله رسالة التبيين فيما غلط بعض المتطببين، ومنهم الشيخ أبو علي حسين بن سينا وهو رئيس الصناعة له كتاب القانون في مجلدات، وكتاب القولنج وكتاب الأدوية القلبية، وله رسائل كثيرة في علم الطب، وكتابه القانون مقبول متداول منذ قرون متطاولة مات سنة 428.

ومنهم علي بن رضوان بن علي بن جعفر المصري أبو الحسن صاحب المصنفات الكثيرة في علم الطب، له شروح لكتب جالينوس وبقراط وغيرهما، مثل كتاب الفرق وكتاب الصناعة الصغيرة وكتاب النبض وكتاب الأسطقسات وكتاب المزاج، وغير ذلك، وله كتاب الأصول في الطب أربع مقالات، وله غيرها من الكتب مات سنة 453، ومنهم أبو القاسم عبد الرحمن بن علي بن أحمد بن أبي صادق النيسابوري كان كثير الدربة للصناعة الطبية، شديد الفحص عن أصولها وفروعها، له شروح على كتب حنين بن إسحاق وعلى كتب جالينوس وبقراط، وله حل شكوك الرازي على كتب جالينوس وغير ذلك، وكان حيا سنة 459، ومنهم أبو المطرف عبد الرحمن بن محمد بن عبد الكبير بن يحيى بن وافد اللحمي المغربي، له كتاب في الأدوية المفردة لا نظير له، جمع فيه ما تضمن كتاب ديسقوريدس وكتاب جالينوس، وعانى جمعه وتصحيح ما ضمنه من أسماء الأدوية وصفاتها، وتفصيل قواها وتحديد درجاتها، نحوا من عشرين سنة، وله كتاب تدقيق النظر في حاسة البصر وغير ذلك، وكان حيا سنة 460.

الثقافة الإسلامية في الهند · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الثقافة الإسلامية في الهندص ١١٦