ومنظومة في التصريف بالعربية للشيخ بدر الدين إسحاق الدهلوي المتوفى سنة 690، وشمس التصريف للمولوي شمس الدين بن أمير الدين الحيدر آبادي، وتمرين المتعلم في الصيغ المشكلة للشيخ حسين علي بن عبد الباسط القنوجي المتوفى سنة 1223 والمنشعب المنظوم للشيخ حميد الدين بن غازي الدين الكاكوروي المتوفى سنة 1215، وعلم الصيغة مختصر مفيد في الصرف للمفتي عنايت أحمد الكاكوروي ودستور المنتهى لملا عياض الرامپوري واختار فيه لفظ الشك والفك مقام السؤال والجواب، وقسطاس الصرف للشيخ محمد أشرف بن نعمة الله اللكهنوي، وشرح زبدة الصرف للشيخ محمد عليم الإله آبادي المذكور، وحل التصاريف المشكلة، وواجب الحفظ كلاهما للمولوي عبد العلي المدراسي، وميزان الكافي للمولوي عنايت رسول بن علي أكبر الچرياكوتي، وله بداية الصرف في تصريف الكلدية والزبدية وغيرهما، وله كتاب في تصريف اللغة العبرانية، وخلاصة الصرف وأبحاث الصرف كلاهما للمولوي علي عباس بن إمام علي الچرياكوتي، وتلخيص الصرف للمولوي إبراهيم بن عبد العلي الآروي، ومعيار الصرف للمولوي وكيل أحمد السكندريوري، ومقدمة في الصرف للشيخ محمد بن يوسف السورتي، وچارگل، مشتملة على الصرف الكبير للأبواب الأربعة المعللة في المنشعب للمولوي عبد الحي بن عبد الحليم اللكهنوي.
ومرتقى الصبيان في مخارج الميزان للسيد محمد سعيد بن نثار حسين الرضوي الحيدر آبادي، وأوراق الصرف للشيخ محمد سعيد الأسلمي المدراسي، وبناء الصرف للمولوي عباس عليخان، وتشحيذ الأذهان في معرفة الأبواب والأوزان للسيد محمد سعيد بن نثار حسين الحيدر آبادي المذكور، ودروس الموازين للسيد عباس حسين بن جعفر علي الشيعي الجارچوي، وشرح المنظومة للقاضي شريعت الله خان الحيدر آبادي، وشرح سلالة الصرف للمولوي أبي الجلال محمد العباسي، ونعرك والسعدية للشيخ محمد مسعود بن يعقوب الملتاني، وابتداء الصرف للسيد أولاد أحمد السهسواني، وإمداد الأدب للسيد إمداد العلي الأكبر آبادي، وفيض الصرف للحكيم حفاظت حسين البهاري، وتصريف الرياح ترجمة مراح الأرواح بالفارسي للسيد صديق حسن القنوجي، وخلاصة الصرف للحكيم أصغر حسين الفرخ آبادي، ومفتاح الأدب للمولوي عبيد الله الميدني پوري.
الفصل الثالث
| في علم الاشتقاق
علم باحث عن كيفية خروج الكلم بعضها عن بعض بسبب مناسبة بين المخرج والخارج بالأصالة والفرعية باعتبار جوهرها، بخلاف الصرف؛ إذ يبحث فيه أيضا عما ذكر بالأصالة والفرعية، لكن لا باعتبار الجوهرية بل بحسب الهيئة، وبهذا يظهر امتياز العلمين، وموضوعه المفردات من الحيثية المذكورة، من جملة مبادئه قواعد مخارج الحروف، ومسائله القواعد التي يعرف منها أن الأصالة والفرعية بين المفردات بأي طريق وبأي وجه يعلم، ودلائله تستنبط من قواعد علم المخارج وتتبع مفردات ألفاظ العرب واستعمالاتها، وغرضه تحصيل ملكة يعرف بها الانتساب على وجه الصواب وغايته الاحتراز عن الخلل في الانتساب الذي يوجب الخلل في ألفاظ العرب. انتهى ما في مدينة العلوم للأرنيقي، ولما لم يصنف هذا العلم إلا مع علم الصرف غالبا أتبعناه علم الصرف.
ومن الكتب المستقلة في هذا الفن نزهة الأحداق في علم الاشتقاق للقاضي محمد بن علي الشوكاني، والعلم الخفاق من علم الاشتقاق للسيد صديق حسن بن أولاد حسن الحسيني القنوجي، ومن أحسن الكتب في هذا الفن فقه اللسان بالعربية للمولوي كرامت حسين الكنتوري في ثلاثة مجلدات لعله متفرد في علماء الهند لهذا الصنف.
الفصل الرابع
| في ذكر علم اللغة
اللغة من حيث الفن علم يبحث فيه عن مفردات الألفاظ الموضوعة من حيث دلالتها على معانيها بالمطابقة، وموضوعه المفرد الحقيقي، وغايته الاحتراز عن الخطأ في حقائق الموضوعات اللغوية والتمييز بينها وبين المجازات والمنقولات العرفية ومنفعته الإحاطة بهذه المعلومات، وطلاقة العبارة وجزالتها، والتمكن من التفنن في الكلام وإيضاح المعاني بالبيانات الفصيحة والأقوال البليغة. ومقصد علم اللغة مبني على أسلوبين؛ لأن منهم من يذهب من جانب اللفظ إلى جانب المعنى، بأن يسمع لفظا ويطلب معناه، ومنهم من يذهب من جانب المعنى إلى اللفظ، فلكل من الطريقين قد وضعوا كتبا ليصل كل إلى مبتغاه؛ إذ لا ينفعه ما وضع في الباب الآخر، فمن وضع باعتبار الأول فطريقه ترتيب حروف التهجي إما باعتبار أواخرها أبوابا وباعتبار أوائلها فصولا كما اختاره الجوهري في الصحاح ومجد الدين في القاموس، وإما بالعكس؛ أي باعتبار أوائلها أبوابا وباعتبار أواخرها فصولا كما اختاره ابن فارس في المجمل والمطرزي في المغرب، ومن وضع بالاعتبار الثاني فالطريق إليه أن يجمع الأجناس بحسب المعاني، ويجعل لكل جنس بابا كما اختاره الزمخشري في قسم الأسماء من مقدمة الأدب.