============================================================ 20031 فتاخك تنا وقال ابن نمير : وكيع أعلم بالحديث من ابن إدريس، ولكن ليس مثل ابن إدريس، وكانوا إذا رأوا وكيغا سكتوا. يعني في الحفظ والإجلال.
وقال يحيى بن معين: ما رأيت أحذا يحذث لله غير وكيع بن الجراح ، وهو عندنا ثبت، وهو أحب إلى سفيان من ابن مهدي، وأحث إلي من آبي نعيم، وما رأيت رجلا قط أحفظ من وكيع، ووكيع قي زمانه كالاوزاعي في زمانه.
وقال أحمد بن عبد الله : وكيع كرفي، ثقة، عابد، صالح، من حفاظ الحديث، وكان يفتي.
وقال ابن عمار: ما كان بالكوفة في زمان وكيع أفقه ولا أعلم بالحديث من وكيع، كان جهبذا، وسمعت وكيعا يقول: ما نظرت في كتاب منذ خمس وه عشرة سنة إلا في صحيفة يوما، ننظرت في طرف منه، ثم أعدته مكانه.
قال ابن عمار : قلت لوكيع : عدوا عليك بالبصرة أربعة أحاديث غلطت فيها. قال: وحدثتهم بعيادان ينحو من آآلف وخمس مئة حديث.
أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنا أبو علي أحمد بن محمد البرداني ، أنا عثمان بن محمد بن يوسف قيما أذن لنا، أنا علي بن محمد القزويني، أنا يه الحسين بن أبي الليث الرازي (11، سمعت أبا هشام الرفاعي، قال : دخلت مسجد الحرام، فإذا رجل جالس يحذث والناس يجتمعون عليه، فاطلعت فاذا عبيد الله بن موسى، فقلت: يا أبا محمد، كثر الزبون، قال: فدخلت الطواف فطفت أسبوغا، قال: فخرجت فإذا عبيد الله قاعد واذا رجل (1) كذاء وفي ةالتهذيبه: «الحسن بن الليث الرازي»، وهر الصراب، فهو ءالحن بن أحدبن الليثالرازي، ينب ال جده، انظر ترجته في االجرح والتمديله (2/3).