============================================================ 179) حرفه الونه قال القعنبي: كنا عند حماد بن زيد، فياءه وكيع، فلما قام من عنده قالوا لحماد: هذا راوية سفيان، فقال حماه: فهذا لو قلت أرجع منه سفيان»(1).
وقال أحمد بن حنبل: ما رأيت أوعى للعلم ولا أحفظ من وكيع، ما اه رأيته شك في حديث إلا يوما واحدا، ولا رأيت معه كتابا ولا رقعة قط.
وقال أحمد أيضا: حدثني من لم تر عيناك مثله وكيع بن الجراح.
وقبل لأحمد بن حنبل: إن أبا قتادة يتكلم في وكيع وعيى بن يون، وابن الميارك، فقال : من كذب أهل الضدق فهو الكذاب.
وقال محمد بن عامر اليضيصي: سألت أحمد بن حنبل: وكيع أحب ه اليك أم يحيى بن سعيد؟ فقال: وكيع أحب إلي. فقيل له : كيف فضلتان وكيقا؟ قال: كان وكيع صديقا لحفص بن غياث، فلما ولي حفص القضاء هجره وكيع، وكان يحيى بن سعيد صديقا لمعاذ بن معاذ، فلما ولييه القضاء معاذ لم يهجره يحبى وقال عباس : قيل ليحيى بن معين: إن قوما يقذمون عبد الرحمن بن مهدي على وكيع؟ قال : من قدم عبد الرحمن على وكيع. فدعا عليه.
وقمال بشر بن موسى؛ سمعت أحمد بن حنبل پقول: ما رأيت رجل ه قط مثل وكبع في العلم، والحفظ، والإساد، والأبواب، وقد قال إبراهيم الحربي: سمعته يقول: ما رات عيناي مثل وكيع قط يحفظ الحديث جيدا، ويذاكر بالفقه مع ورع واجتهاد، ولا يتكلم في أحد.
(9) كذاء والذي في اتاريخ بغداده (651/15): ههذا إن شيم أرجح من سفيانه. وفي التهذيبه (470/20):هفقال حماد: لو شثت قلت: هتا أرجح من سفيانهيه