تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لاخ 1150) و حفظه، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهذي، وأبو نعيم ، وهو أصحهم كتابا، وأقلهم خطأ.ه وقال أبو حاتم الرازي: قال أبو نعيم : شاركت الثوري في أربعين، أو خمين شيخا.

وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قلت لابي: وكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو نعيم، ويزيد بن هارون، أين يقع أبو نعيم من هؤلاء* قال: أبو تعيم يجيء حديثه على النصف من مؤلاء، إلا أنه تيسجغه يتحرى الضذق.

قلت : فأبو نعيم أثبت أو وكيع؟ قال : أبو نعيم أقل خطأ.

قلت: فأيما أحب إليك عبد الرحمن أو أبو نميم؟ قال : ما فيهما إلآ ثبت، إلا أن عبد الرحمن كان له فهم.

وقال عبد الرحمن: سثل أبو زرعة عن أبي تغيم وقبيصة، فقال : أبو نعيم أتقن الزجلين.

قال أحمد بن عبد الله: أبو نعيم ثيت في الحديث.

أنا أيو موسى، أنا أبو منصور، أنا أبو بكر، ثنا محمد بن أحمد بن أبيه طاهر الذقاق، ثنا أبو بكر أحمد بن سلمان، ثنا الكديمي محمد بن يونسه قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول: لما جامت البخنة إلى الكوفة قال لي أحمد ين يونس: إلق أبا نعيم، فقل له. فلقيت أبا نعيم فقث له، فقال : إنما هو ضزب الأسياط. قال ابن أبي شيبة: فقلت: ذهب حديثنا عن هذا الشيخ، فقيل لأبي تعيم، فقال : أدركت ثلاث مئة شيخ كلهم يقولون: القرآن كلام الله. وإنما قال هذا قوم من أهل البدع كانوا يقولون . ه لا بأس أن ترمى الجمار بالزآجاج. ثم أخذ زره فقطعه، ثم قال: رأسيه

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٨ · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٨ · ص ١٤٦