============================================================ 490) ~~ول عنه حديثا كثيرا فقيل له : قد كانت له قصة مع ابن مهدي، فقال: بلقني أن ظيه عبد الرحمن كان يحمل عليه، ولا أدري ما كانت قصته، وذكر قصةه طويلة.
وقال يحيى بن معين: ليس بشيء.
وقال إيراهيم بن يعقوب الجوزجاني : لم يقنع الناس بحديثه.
وقال صالح ين محمد: كان كذايا(1).
وقال عبد الله بن علي بن المديني: سألت أبي عنه، فضعفه جدذا.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال الترمذي: ممعت محمذا يقول هو مقارب السماع.
ويقال : إن مزجية بلخ كانوا يقعون فيه، وكان أبو رجاء- يعني : قتيبة ابن سعيد. يطريه ويوثقه.
و وذكر عن وكيع أنه قال: عمر بن هارون مر بنا وبات عندنا، وكان يزن بالحفظ، وسمعت آبا رجاء يقول: كان عمر بن هارون شديدا علىجه المرجئة، وكان يذكر مساونهم وبلاياهم. قال : وإنما كانت العداوة فيما يه بينه وبينهم من هذا الشبب. قال : وكان من أعلم الناس بالقرآن، وكان القراء يقرءون عليه، ويختلفون إليه في حروف القرآن.
وسمعث أبا رجاء يقول: سألت عبد الرحمن بن مهدي، ققلت: إن وعمر بن هارون قد أكثرنا عنه، وبلغنا أنك تذكزه. فقال : أعوذ بالله، ما قلت فيه إلا خيرا.
قال: وسمعت أبا رجاء يقول: قلت لعيد الرحمن بن مهدي: بلغتاه (1) الذي نقله الخطيب عنه في هتاريخهه (19/ 190) أنه قال : متروك الحديث.