============================================================ ن 1476) عن الليث بن أبي رفية قال : لما كان مرض عمر بن عبد العزيز الدي قبض فيه قال : أجلسوني، ثم قال: أنا الذي أمرتني فقصرت، ونهيتي فعصيث، ولكن لا إله إلا الله، ثم رفع رأسه وأحد النظر، فقالوا له : إنك لتنظر نظرا شديذا. فقال : إني لأرى حضرة ما هم بانس ولا جن . ثم قبضيه ارحصه الله.
قال عمرو بن علي: مات عمر سنة إحدى ومئة، وهو ابن تبع وثلاثينجهه سنة وستة اشهر، ولد سنة إحدى وستين مقتل الحسين، وتوفي بدير جه سمعان وقبره هناك روى له الجماعة.
(4765) عمر بن عبد الملك بن حكيم، أبو حفص الطائي الجنصي(1).
روى عنه: التسائي (4766] صمر بن عبد الواحد بن قيس، أبو حفص الشليي الدمشقي(7) .
قرأ القرآن بحرف ابن عامر على يحيى بن وثاب(2). وروى عنه: وعن الاوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والنعمان بن المنذر. وعبد الرحمن بن ثابت بن تؤبان، وعمر بن محمد بن زيد الغمري تريل عسقلان، ومالك بن أنس، واسحاق بن عبد الله، وابن أبي فروة، وأبي إسحاقهه الفزاري، وروح بن محمد، وخالد بن يريم (4)، وعبد السلام بن مكلبة.
روى عنه: محمود بن خالد، وسليمان بن عبد الرحمن، ويحيى بن ه (9) فتمزيب الكمايء (21/ 487).
(2)ثذيب الكماله (21/ 448).
(3) كذا، وفي «التهذيبه: ميحيم ين الحارث الدمارتي».
(4) لي يورده المزي