============================================================ جحرف بلعين والدذفع لقولي بمثل ما تلقيتني به . قلت : يا أمير المؤمتين، إن الذي قلته وجادلت عليه فيه إزراء على رسول الله وعلى ما جاء به، إذا كان أصحابه كذابين فالشريعة باطلة، والأحكام في الصلاة والصيام والطلاق والنكاح والحدود كله مردود غير مقبول. ثم رجع إلى نفسه فقال: أحييتني يا عمر بن حبيب، أحياك الله، أحييتني يا عمر بن حبيب، أحياك الله. ثم أمر لي بعشرة آلاف درهم.
وقال ابن عدي: هو حسن الحديث، ومع ضغفه يكب حديثه.
وقال أبو أمية الطرسوسي: مات سنة سبع ومثتين، وكذلك قال أحمده ابن كامل، وكانت وفاته يعد رجوعه إلى اليصرة.
روئى له: ابن ماجه (4720) ضنر بن خزملة، ويقال: ابن أبي خزملة، ويقال: عمرو بن خزملة البضري (1) .
روى عن؛ عبد الله بن عباس. روى عنه: علي بن زيد بن جذعان.
قال أبو زرعة: بصري، لا أعرقه إلا في هذا الحديث؛ حديث الضب.
روى له: آبو داود.
فمر بن الحسن بن إبراهيم(2).
روى عن: المطرف بين أبي الوزير.
روى عنه: أبو داود (41 فتهنيب الكمال، (29/ 296).
(4) نص المزي (21/ هرة2) على أن هذه النرجمة من أرهام المصف9