تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 0 ل وقال زكريا بن يحيى الشاجي: يهم عن الثقات، وكان من أصحابه عبيد الله بن الحسن، عنه أخذوا، أظنهم تركوه لموضع الرأي، وكان صدوقا، ولم يكن من فرسان الحديث.

وقال أحمد بن عبد الله: ليس بشيء.

أخبرنا أبو موسى، أنا أبو منصور، أنا أبو بكر أحمد بن علي، أخبرني الأزهري، ثتا عبيد الله بن محمد بن حقدان، ثنا أبر بكر محمد بن القاسم النحوى، ثنا الكذيمي، ثنا يزيد بن مرة الذارع، ثنا عمر بن حييب قال : حضرت مجلس الرشيد، فخجرت مسألة فتنازعها الحضور، وغلت أصواتهم فاحتج بعضهم بحديث يرويه أبو هريرة عن النبي قدفع الحديث بعضهم، وزادت المدافعة والخصام حتى قال قائلون متهم: و لا ئختل هذا الحديث عن رسول الله ؛ فإن أبا هريرة متهم فيمايغه يرويه، وصرخوا بتكذيبه، ورأيث الرشيد قد نحا نحوهم ونصر قولهم ، فقلت أتا : الحديث صحيح، وأبو هريرة صحيح الثفول فيما يرويه عن نبي ه الله فنظر إلي الزشيد نظر مغضب، فقمت من المجلس وانصرقت إلى منزلي، فلم ألبث حتى قيل: صاحب البريد بالباب، فقال لي: أجب أمير المؤمنين إجابة مقتول (1) وتحنط وتكفن. فقلت : اللهم إنك تعلم أني دفعت عن صاحب تبيك عليه السلام، وأجللت نبيك أن يطعن على أصحابه رضي الله عنهم قسلمني منه. فلما دخلث على الرشيد، وهوه جال على كرسي من ذفب حايز عن فراعبه بيده اليف، وبين يديه النطع، فلما بصر بي قال: يا عمر بن حبيب، ما تلفاني أحد من الرد (1) في «التهذيب»: منتون.

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٧ · الصفحة ٤٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٧ · ص ٤٤٦