============================================================ 1389) محمرفه المپن عبد الله(1) : «من عزى مصاباه.
وقال رجل لفيان بن عيينة: إن علي بن عاصم حدث عن محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود: «من عزى مصاباه، فلم يتكر الحديث.
وقال محمد بن سرقة: لم يحفظ عن إبراهيم شيئا و وسيل أحمد بن حتبل عنه، فقال: هو والله عندي ثقة دائما، أحذثه وقيل لركيع : إن علي بن عاصم غلط في حديث ابن مسعود، قال : ما هو؟ قال: حديث ابن سوقة، فقال وكيع : أنيأ إسرائيل، عن محمد بنه و سوقة، عن إبراهيم» عن الأسود، عن عيد الله بن مسعود، عن النبيج : «من عزى مصابا فله مثل أجره».
قال ابن هدي : والضعف بين على حديثه.
وقال يحيى بن جعفر : كان يجتمع عند علي بن عاصم ثلاثين ألفا(2)،1 وكان يجلس على سطح، وكان له ثلاثة مستملين.
مات سنة احدى ومشتين و وقال ابن سعد: توفي براسط وهو ابن اثآنتين وتسعين سنة.
روى له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.
46093] علي بن عبد الأعلى الأحول، أبو الحسن الكوفي الثغتني (3).
روى عن : أييه، وأبي سهل كثير بن زياد البرساني، والحكم ين غتيبة.
روى عنه : أبو بدر شجاع بن الوليد، وزهير بن معاوية، وعمرو بنه (1) كذا في النسخ، والحديث إتما روي مرفوغا.
(2) كذا. واثني في تاريخ بفداده (419/13) : 5 أكثر من ثلاثين القاه.
(3) هنيب الكمانه (44/21).