============================================================ (فتح يقولوت: أخطأ في خديث ابن مسعود: لامن عزى مصابا فله مثل أجره»؟
فقال النبي ة: أنا حدثت عبد الله بن مسعود، وابن مسعود حذث به الأسود بن يزيد، والأبود حدث به ابراهيم، وابراهيم خذث محمد بن شوقة، صدق علئ بن عاصم، صدق على بن عاصم.
وقال موسى بن حماد: رأيث شفيان الثورى في المنام في الجية يطير من شجرة إلى شجرة، قلت: يا أبا عبد الله، بم يلت هذا؟ قال: بالورع، قلت : فما يال علي بن عاصم؟ فقال : ذاك لا نراه إلا كما يرى الكوكب.
قال عاصم بن علي بن عاصم: أخيرتي أبي أنه صام ثمانين رمضائا لم يفطر فيها يوما، ومات وهو ابن اربع وتسعين ستة.9ه وقال أحمد بن حرب: سمعت علي ين عاصم يقول: أعطاني أبي مئةه الف درهم؛ فأتته بمئة الف حديث.
قال عبيد بن يعيش: رجعنا مع وكيع غشئة جمعة وكان معنا ابن حنبل ، ز و وخلف، وكان وكيع يتحدث خلفا، فقال له : من بقي عندكم؟ فذكر شيوخا، وقال: عندنا علي بن عاصم، قال وكيع : فعلي بن عاصم لم نزل ه تعرفه بالخير؟ قال خلف: إنه يغلط في أحاديث، قال : فدعوا الغلط وخذ الصحاح.
وقال عمرو بن علي: فيه ضعف، وكان إن شاء الله من أهل الصذق.
وقال صالح بن محمد: علي بن عاصم ليس هو عندي ممن يكذيب، ه ولكنه يهم، وهو سحآ الجفظ، كثيز الوهم، يفلط في أحاديث؛ يرفعهايه وتقلبها، وسائر حديثه صحيخ متقيم.
وقال ذكريا بن يحيى: من أهل الضدق، ليس بالقوي في الحديث ، عتبوا عليه في حديث محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن