============================================================ 2 2،22 أعلاهم.
وقال اليخاري: ليس أحد من أصحابنا إلا يختج بعكرمة.
وقال خالد بن القاسم البياضي: مات عكرمة وكثير غزة في يوم واحد ، اسنة خمس ومية، فقال الناس: مات اليوم أفقه الناس وأشعرهم.
وقال أيوب وسئل عن عكرمة : كيف هو؟ قال: لو لم يكن عندي ثقةاه لم أكتب عنه.
وقال محمد بن سعد: كان كثير العلم، بحرا من البحور، وليس يحتج و بحديثه، ويتكلم الناس فيه، وذكر ابن سعد عن عمرو بن دينار قال : دفع إلي جابر بن زيد مسائل أسأل عنها عكرمة، وجعل يقول: هذا البخر فسلوه.
وقال أبو أحمد بن عدي بإسناده عن أبي هبيرة قال: قدم علينا عكرمة، وكان يحدثنا بالحديث عن الرجل من أصحاب النبي ، ثم يحدثنا به عن غيره، قال: فأتينا شيخا عندنا يقال له: إسماعيل بن عبيد الأنصاري قد كان سمع من ابن عباس، فذكرنا ذلك له، فقال: أنا أخبره لكم، قال: فأتاه فسأله عن أشياء سأل عنها ابن عباس، فأخبره بها على مثل ما سمع ، فأتيناه نسأله، فقال: الرجل صدوق ، ولكنه سمع من العلم فأكثر، فكلماه سنح له طريق سلكه.
وقال أحمد بن عبد الله: عكرمة مرلى ابن عباس ثقة، هو بريء مماه يرميه به التاس.
وذكر اين سعد عن حبيب قال: مر عكرمة بعطاء وسعيد، قاليوه فحذئهم، فلما قام قلت له: ما تنكر مما قال شيتا؟ قال: لا، لا.
وقال عكرمة : إني لأخرج إلى السوق فأسمع الرجل يتكلم الكلمة؛ فيفتح لي مخمسون بابا من العلم.