تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (02 (ن خاك عليك إلا ما ليس عندك، قال : فأملى علي ثلاثين حديثا لم أسمع منها ه حديثا، ثم قال: لا تغد، قلت: لا أعود.

قال علي : فلما كان بعد سنة جاء سليمان إلى الباب فقال: امض بنا ه وال إلى عبد الرحمن حتى أفضحه اليوم في المناسك، قال علي: وكان ه و سليمان من أعلم أصحابنا بالحجم، قال: فذهينا فدخلنا عليه فسلمناجه وجلسنا بين يديه، فقال: هاتا ما عندكما، فأظنك يا سليمان صاحب الخطبة؟ قال: نعم، ما أحد يفيدنا في الحج شيئا. فأقبل عليه بمثل ما ه اقبل علي، ثم قال: يا سليمان، ما تقول في رجل قضى المناسك كلها إلا الطواف بالبيت فوقع على أهله ؟ فاندفع سليمان يروي: يتفرقان حيثه اجتمعا ويعجتمعان حيث افترقا قال له: ومتى يجتمعان ومتى يتفرقان؟

فسكت سليمان، فقال : أجب، فأقبل يلقي علينا المسائل ويملي عليناه المسائل ويملي عليه، حتى كتبنا ثلاثين مسالة، في كل مسألة يروي الحديث والحديثين ويقول: سألت مالكا، وسألت سفيان بن عيينة، وعبيد الله بن الحسن، قال: فلما قمت قال: لا تعد، تقول ما قلت.

قال : فقمنا وخرجنا، قال : فأقبل علي سليمان فقال : أيش خرج علينا من ه صلب مهدي هذاة! كأنه كان قاعذا معهم: سمعت مالكا وسفيان بنغه عيينة، وعبيد الله.

وقال محمد بن سعد: كان ثقة كثير الحديث، توفي بالبصرة فييه جمادى الأخرة وهو ابن ثلاث وستين سنة.

وقال عبد الرحمن : ثنا أبي قال : سألث علي بن المديني: تمن أويق أصحتاب الثوري؟ قال: يحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع ، وأبو نعيم.

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٧ · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٧ · ص ٢٤