============================================================ (27) حرفه للممين محمد بن أبي صفوان قال: ولد عبد الرحمن سنة خمس وثلاثين، ومات اه سنة ثعان وتسعين. يعني ومثةء قال : وسمعت عبد الرحمن يقول : كتب عني الحديث وأنا في حلقة هن مالك بن أنس.
وبه ثتا آبو محمد بن حيان قال: قال البخاري: سمعت علي بنيه المديني يقول: جاء رجل إلى اين مهدي فقال : يا أبا سعيد إنك تقول: هذا ضعيف، هذا قوي، وهذا لا يصح! فعم تقول ذلك؟ فقالقغه عبد الرحمن: لو أثيت الناقد فاريته دراهم فقال: هذا جيد وهذا ستوق، وهذا ثآبفرج، أكنت تأله عم ذاك، أو كنت ثآلم الأمر إليه؟ فقلت : بل كنت أسلم الأمر إليه، فقال عبد الرحمن: هذا كذاك، هذا بطولهه المجالسة والمناظرة والمذاكرة، والعلم به، قال: فذكرته لبعض أصحابنا ه فقال: أجاب جواب رجل عاليم.
أخبرنا أبو طاهر الشلفي، أنبأ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار ين أحمد الصيرفي، أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي الفالي، أنا أبو بكر أحمد بن اسحاق بن خربان النهاوندي، أنا أبو محمد الحسن بنفغه عبد الرحمن بن خلاد الزامفزمزي، أخبرني أبي أن القاسم بن نصرهه المخرمي حدثهم قال : سمعت علي بن المديني يقول: قدمت المدينة فعنيت بحديث الأعمش فجمغئه، فلما قدمت البصرة لقيث عبد الرحمن فسلشت عليه، فقال: هات يا علي ما عندك. فقلت: ما أحد يقيدني عنجه الأعمش شيئا. قال: فغضب، فقال: هذا كلام أهل العلم، ومن يضبط العلم، ومن يحيط به، مثلك يتكلم بهذا، معك شيء تكتب فيه* قلت : نعم، فقال : اكتب، قلت: ذاكرني لعله عندي، قال : اكتب، ليسر أمل جه