============================================================ ن وغيره من مشائخ أهل اليمامة، وكان يسكن بيروت، وبها مات سنة سبعه و وخممين ومثة، في آخر خلافة أبي جعفر.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، قال الحسن بن واقع، عن ضمرة، قال الأوزاعي : كنت محتلما في خلافة عمر بن عبد العزيز. كتب الأوزاعي إلم يحبى بن أبي عمرو الشيباتي يحق قرابته منه وقال سفيان بن عيينة : كان الاوزاعي إماما يفتي أهل زماته.
وقال عمرو بن علي: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: الأئمة فيينه الحديث أربعة: الأوزاعي، ومالك، وسفيان الثورتي، وحماد بن زيد.
وقال عمرو بن علي: الاوزاعي ثبت.
وقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى بن معين عن الأوزاعي: ما حاله في الزفري؟ فقال : ثقة، ما أقل ما روى عن الزفري.
وسثل أبو حاتم عن الاوزاعي، فقال : إمام مثبع لما سمع.
وقال أبو زرعة الدمشفي : ثنا أبو مسهر، ثنا يقل قال: أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة أو نحوها.
و وقال ابن أبي العشرين: سمعت أميرا كان بالساحل، وقد دفنا الأوزاعي، ونحن عند القبر يقول: رحمك الله أبا عمروه فقد كنآ أخافك أكثر ممن ولآني.
أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنا أحمد بن علي، أنا هبة الله بن الحسن ، أنا علي، أنا عبد الرحمن ، أنا أبي ، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثني القاسم بن سلام، أخبرني عبد الرحمن بن مهدي قال : ما كان يالشام أحد أعلم بالسنة من الأوزاعي.