============================================================ 4711 حرف العين قال الربعي: وليس هو بصحيح، وقول ضرة أصح؛ لأنه اسم وقع على موضع مشهور يربض دمشق يعرف بالأوزاع، سكنه في صدر الإسلام بقايا من قبائل شتى قال الأصمعي : الأوزاع : الفزق، يقال: وزغث الشيء على القوم : إذا فرقته عليهم، وهذا اسم جمع لا واحد له.
قال الزياشي: والأوزاع : بطون من العرب يجمعهم هذا الاسم.
قال الربعي: وهذا تصديق لما قال ضمرة.
وقال أبو زرعة الدمشقي : كان اسم الاوزاعي : عبد العزيز بن عمرو بن أبي عمرو، فستى هو نفه: عبد الرحمن، وكان أصله من سباء السند، وكان ينرل الأوزاع، فغلب ذلك عليه، وكان ينزل بيروت ساحل دمشق ، وإليه فتوى الغقه لأهل الشام؛ لفضله فيهم وكثرة روايته، وبلغ سبعين ه سنة، وكان فصيحا، وكانت صعته الكتابة والترشل، فرسائله تؤثر.
قال يحيى بن معين: قال أبو مسهر: ؤلد الأوزاعي في سنة ثمان هه وثمانين، ومات في سنهآ سبع وخمسين. يعني ومئة.
وقال محمد بن شعيب: قلت لأمية بن يزيد بن آبي عثمان: أينه الأوزاعي من مكسول؟ قال: هو عندنا أرفع من مكحول. قلت له : إن مكحولا قد راى أصحاب النبي قال: وان كان قد رآهم فاين فضله الاوزاعي في تفسه، فقد جمع العبادة والورع، والقول بالحق ؟!
وقال محمد بن سعد: أبو عمرو الأوزاعي، راسمه: عبد الرحمن بن عمرو، والأوزاع: بطن من فنذان، وهو من أنفسهم، ولد سنة ثمانه وثمانين، وكان ثقة، مأمونا، صدوقا، فاضلا، خيرا، كثير الحديث، والعلم، والفقه، وكان مكتبه باليمامة، فلذلك سمع من يحيى بن أبي كثر ه