============================================================ 12751 حرف للمين وقال مروان(1): قلت لليث بن سعد - ورأيته نام بعد العصرح : مالك أن تنام بعد العصر وقد حدثنا ابن لهيعة، عن عقيل» عن مكحول عنه النبي: «من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسها.
فقال الليث: لا أدع ما ينفعني لحديث ابن لهيعة عن عقيل.
و وقال محمد ين سعد (2) : كان ضعيفا، وعنده حديث كثير، وقن سمع منه في أول أمره أحن حالا في روايته يمن سمع منه بأخرة، وأما أهل مصر فيذكرود أنه لم يختلط ولم يزل أول أمره وآخره واحدا، ولكن كان يفرأ عليه ما لي من حديثه، فقيل له في ذلك، فقال : وما ذنبي؟ إنماه ايجينآون بكتاب يقرؤونه ويقومون، ولو سألوتي لأخبرتهم أنه ليس منه احديثي ومات ابن لهيعة ستة أربع وسبعين ومثة في خلافة هارون، وصلى عليه ه داود بن يزيد الأمير، وكان مولده في سنة سبع وتسعين.1 وقال اليخاري: كان يعيى بن سعيد لا يراه شيتآ.
وقال يحيى بن بكير: احترق منزل ابن لميعة وكتبه في سنة سبعينه ومية قال أبو بكر الخطيب: وحذث عن ابن لهيعهآ سفيان الثؤري، ومحمد هن ابن زمح، وبين رفاتيهما إحدى وثمانون سنة، وحدث عنه عمرو بن الحارث، ومحمد بن زمح، وبين وفاتيهما أربع وتسعون ستة.
روى له : أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.
(9) فالكامل» لابن عمدي (239/5) ولم يورد المزي هذا النقل، ولم يستدركه الحافظ في متهذيبه».
((2) بالطبقات الكبرىء (516/7)، ودلم يورد المزي هذا التقل، واستدركه الحافظ في هتهذيبه، (321/5)