============================================================ 1002 الخك 00) بلغني عن أبي زرعة آنه قال : قال لي أحمد بن حنبل : ابتي عبد الله محظوظ من علم الحديث، او من حفظ الحديث، لا يكاد يذاكرني إلا بما لا أحفظ و وبه أنا الخطيب، حدثني محمد بن علي الصوري، أنا عبد الرحمن ابن عمر المصري، ثنا محمد بن إسحاق اللخمي، حدثني إبراهيم بنه محمد قال : سمعت عباسا الثورتي يقول: كنت يوما عند آبي عبد الله أحمد بن حنبل، فدخل علينا ابته عبد الله، فقال لي أحمد : يا عباس، إنجهه أيا عبد الرحمن قد وعى علما كثيرا.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت معه من إبراهيم بن مالك، وكتب الي بمسائل أبيه، وبعلل الحديث.
وقال أبو أحمد بن عدي: عبد الله بن أحمد بن حنبل أبو عبد الرحمن و نبل بأبيه، وله في نفسه محل في العلم، فاختى علم أبيه من «مسندهه الذيج قرأه عليه أبوه، ومما سأل أباه عن رواة الحديث، فأخبره به ما لم يسأله غيره، ولم يكتب عن أحد إلا عن من أمره أبوه أن يكتب عنه.
قال أبو علي بن الضواف : ؤلد عبد الله بن أحمد سنة ثلاث عشرة ومثتين“ ومات سنهآ تسعين ومشين، وقال إسماعيل الخطبي: صلى عليه زهير بن صالح ابن أخيه، وذفن في مقابر باب التبن، وكان الجنع كثيرا فوق اليقدار.
عبد الله بن أحمد بن ذرارة(1).
(9) نبه المزي (282/14) على أن هذه الترجة من أوهام المصف، وأن صرابه : «عبد الله بن