تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ تلالخاك وقال صالح: شديد الخوف من الله، كثير البكاء.

وقال عبد الله بن علي بن المديني: وجذث في كتاب أبي بخط أبي : صالح بن بشير بن وداع بن أبي الأقع، من الأقاعسة من ولد عامر بن غج حثيفة، وأعتقت صالح المري امرأة من بني حنيفة بن حارثة بن فرة،قه وأم صالح مثمونة امرأة خراسانية، وإنما صار صالح بن بشير؛ لأنه كان في ثتاب رجل من كندة، وكانت أم صالح ميمونة أمة للمراة المرزية، تزوجها بشير بن وداع وهو عربي حنفي، فولدت له صالحا، فكان مملوكا لهذه المرأة، فقاتل صالح وهو صبي، وهو في كتاب له دؤابة صبيا، فجاء أبو الصبي يتفقده، وقال لصالح: يا عبد يا خبيث، فمد ذؤابته حتىوه آدماها، فذهب وهو يبكي فأخبر مولاته فقالت: اذهب وأنت وأخوكهه خرئن لوجه الله، وصار ولاؤه للمرأة المزية، فقدم أبوه بشير فاشتد عليه حين صار ابته مولى للمرأة السرية، وطلب ميمونة، أراه قال : اشتريها، فاتت المرأة وقالت : لا يملكها أحد غيري ، فأعتقتها، فصالخ مولى المرآة المرية وأبوه بشير عريي مات منة سبع وسبحين وميةءه وقال محمد بن سعد: قال عبد الرحمن: كنت أذكر صالح المري لسفيان الثوري فيفول: القصيص، فكأنه يكرهه وكان إذا كانت له حاجة يكر فيها، قال فبكر يوما وبكرت معه، فجعلت طريقنا على مسجد صالح المري، فقلت: يا أبا عبد الله، ندخل فنصلي في هذا المسجد، فدخل فصلينا وكان يوم مجلس صالح، ورأيت سفيان يبكي بكاء شديذا، فلما فرغ وفام، قلت: يا أبا عبد الله، كيف رأيت هذا الرجل؟ قال : ليس هذا ه بقاص، هذا نذير قوم.

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٥ · الصفحة ٤٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٥ · ص ٤٣٨