============================================================ (،411 حرف لعلر حشان، وأبي عمران، وأبي هارون العبدي، وعمرو بن دينار قهرمان آل الزآبير.
روى عنه: شجاع بن أبي تضر اليلخي، وشريج بن الثعمان الجوهري، ويوتس بن محمد الشموذب، وعفان بن مسلم، وأبو ابراهيم الثرجماني، وخالد بن خداش المقلبي، وبقية بن الوليد الكندي ، وصالح ابن مالك الخوارزمي، وعبد الله بن محمد بن عائشة الئيمي، وايراهيم ابن الحتجاج الثيلي، وعبد الله بن معاوية الجتحي، وسعيد بن أشعث ، وداود بن المحبر، وعلي بن حميد، وابراهيم بن الحاج الشامي.
أخيرنا زيد بن الحن، آخبرنا عبد الرحمن بن محمد أيو منصور، أنايجه أحمد بن علي بن ثابت، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان قال: سمعت سليمان بن حرب قال: قال رجل لحماد بن زيد تعرف أيوب عن أبي قلابة قال : من شهد فاتحة الكتاب حين يستفتح، كمن شهد فتا في اه سبيل الله، ومن شهدها حين يختم كان كمن شهد الغنائم حين تقتم.
قال: فأنكر حقاد إنكارا شديدا، قال : ثم قال له : من حدتك بهذا؟ قال: صالح المري، قال : استغفر الله ما أخلقه أن يكون حقا، فإن صالخا كأن هذا ونحوه من باله، ويغنى به بطلب هذا النحو ما أخلقه أن يكونه صيشا.
آخبرنا زيد بن الحسن، آنبا عبد الرحمن بن محمد، أبو منصور، أنبا أحمد بن علي، أنا البرقاني، أنبأ إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، أنبا ه أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي، انا حاتم بن الليث الجوفري ، ثنا غفان بن مسلم قال: كنا نأتي مجلس صالح المري وهو يقص، وكان إذا أخذ في قصصه كأنه رجل مذعور من حزنه وكثرة بكائه، كأنه ئكلى.