تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1207) مرف فت والسلاطين عند أحد أحقر منهم عند الأفمش.

وقال يحيى بن معين: كان جرير إذا حدث عن الأعمش قال: هذا الديياج الخسرواني..

وكان شعبة إذا ذكر الأفنش قال: المصحف المصحف.

وقال عمرو بن علي : كان الأغمش يمى المصحف؛ من صذقه.

أخبرنا أبو اليمن، أنبأ أبو منصور، أنبأ أبو بكر أحمد بن علي الحافظ ، أنبأ اليرقاني، أنبأ أبو الفضل بن خميرويه، أنبا الحين بن إدريس قال : سمعت ابن عمار يقول: ليس في المحذثين أثبت من الأغمش، ومنصور ابن المغتير- وهو أفضل من الاغمش.، والأغمش أعرف بالمسند وأكثره هدا هنه قال أحمد بن عبد الله العجلي: كان الأفمش ثقة ، محدث أهل الكوفة في زمانه، يقال: إنه ظهر له أربعة آلاف حديث ولم يكن له كتاب، وكان يقرئ القرآن، رأس فيه، قرأ على يحيى بن وثاب وكان فصيحا، وكان أبوه من سبي الديلم، وكان مولى لبني كاهل، فخذ من بني أسد، وكان عراسئ الخلق، وكان لا يلخن حرفا، وكان عالما بالفرائض، ولم يكن في زمانه من طبقته أكثر حديثا منه، وكان فيه تشيع ، ولم يختم على الأغمش إلاثلاثة نفر : طلحة بن مصرف- وكان أفضل من الأغمش، وأرفع ستا منه-، وأبان بن تغلب النخوي، وأبو عبيدة بن مفن بن عبد الرحمن، وروى من أنس ين جه مالك حديثا واحدا في «دخول الخلاءه، ويقال : إن أبا الأغمش شهد قتل الحسين، وأن الأغمش ولد يوم قتل الحسين، وذلك يوم عاشوراء، سنة ه احدى وستين، وراح الأغمش الى الجمعة وعليه فزوة قد قلب فزوة جلدها على جلده، وصوفها إلى خارج، وعلى كتفه منديل الخوان مكان الرداء.

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٥ · ص ٣٠٣