============================================================ (1721 حرف لكين ولا ينزف علمه، وكان شاعزا مليح الشعر، وكان عبد الله بن طاهر لما قدم مصر أحضر سعيذا مجلسه، فأعجب به عبد الله بن طاهر، واستحن ما يأتي به، وكان ممن يلي نقابة الأنصار والقسم عليهم، وله أخباره مشهورة، تركتها لشهرتها، وكان غير ظنين(1) في جميع ذلك.
وولد سنة ست وأربعين ومثة، وتوفي سنة ست وعشرين ومتين في يوم السبت لسبع بقين من رمضان.
(2908] سميد بن أبي سعيد النقيري، أبو سعد المدني، واسم أبي سعيد گسان(2.
نسب إلى مقبرة بالمدينة كان مجاوزا لها، وكان مكاتبا لامرأة من أهل المدينة من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.
روى عن سعد بن ابي وقاص، وجبير بن مطعم.
وسمع: عبد الله بن عمر، وأبا هريرة، وأبا شريح الخزاعي، وأبا سعيد الخدري، وأباه، وعبد الرحمن بن أبي سعيد، وعطاء بن ميناء، وسعيد بن يار، وعروة بن الزبير، وأباسلمة بن عبد الرحصن، وعبد الله ابن رافع مولى أم سلمة، وعبيد بن جريج، وعبد الله بن أبي قتادة، وسالم مولى الثآصريين، وعبد الرحمن بن مهران، وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي شزح، وعمرو بن شليم، وأبا سعيد مولى المهري، ه و وعبد الرحمن بن بجند، وشريك بن عيد الله بن أبي نجر، وعون بنظ عبد الله بن عتبة، والقغقاع بن حكيم.
(1) ظنين : متهم في ديته، والقلة: التهمة. «ئاج العروسره (35/ 367) مادة (ظنن).
(2) منذيب الكماله (10/466).