============================================================ ف نلاخن 12321 للآخرة، ثم التفت إلي ققال: هو أعلم بما يضلح عباده. فقلت: ما أصتع بهذه؟ فقال: استنفقها. فهيئه والله ان أراده أخبرنا محمد ين عبد الباقي ين أحمد بن سلمان، أتا أبو الفضل أحمد ابن الحسن بن خيرون، ثنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله ابن يشران، ثنا أبو علي أحمد الفضل بن العباس بن خزيمة، ثنا محمد ين الوليد بن أبان الغقيلي أبو الحسن، نا هانئ بن المتوكل الإسكندراني قال : قلت لحبوة بن شريح: أراك رجلا صالحا، وأراك مأوى للخير، وأراك تنتقل من مكان إلى مكان ، ولسث أرى عليك أثر عبادتك !! فقال حيرة: وليم تسألني عن هذا؟ فقلت : أردت أن ينفعني الله عز وجل بك، فقال : حدثني الرليد بن أبي الوليد، عن شفي بن ماتع الأصبحي، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : «أوحى الله عز وجل إلى صيسى عليه السلام أن يا عيى اتقل من مكان إلى مكان؛ ليلا تعرف فتؤذى، وعزتي وجلالي لأزوجنك الف حوراء، ولأؤليمن عليك أربع مثة عامه.
أخبرنا أيو طاهر بركات بن إبراهيم الدمشقي بها، أنا أبو محمد ه عبد الكريم بن حمزة، أنا أحمد بن علي بن ثابت إجازة، أنا ابن(1) الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب ين سفيان، ثنا الفقرئ، ثنا خنوة بن شريح، وهو كيندي، شريف، عدل، ثقة، رضى توفي سنة ثمان وخمسين ومئه.
قال أحمد بن حنبل: حيوة بن شريع ثقة، ثقة.
وشئل أحمد عن حيوة بن شري، وسعيد بن أبي أيوب، ويحيى بن (1) في (د) : الفضل.