============================================================ 13311 حرق لجاع و يحيى البزلسي، وأبو زرعة وهب بن راشد الخخري المصري ، وأبو عاصم الثبيل، ونافع بن يزيد، وهانى بن المتوكل الإسكندراني ، وهو آخر من حدث عنه، وادريس بن يحيى الخولاني، ويحيى بن يغلى ، وسعيد بن سايق قال أحمد بن حنل، ويحيى ين معين: ثقة.
وقال أبو سعيد بن يونس: وكانت له عبادة وفضل.
قال ابن وهب: ما رأيت أحذا أشد استخفاء بعمله من حيوة بن شريح، وكان يعرف بالاجابة، وكنا نجلس إليه للفقه، فكان كثيرا ما يقول لنا: ابدلتي الله بكم عموذا أقوم إليه أتلو كلام ربي. ثم فقل ما قال، ثم آلى أن لا يجلس إلينا أبدا، وما كنا نأتيه وقت صلاة إلا دخل وأغلق دوننا ودونه الباب ووقف يصلي وقال ابن المبارك: ما ؤصف لي أحد ورأيته إلا كانت رؤيته دون ه صفته، إلاحيوة بن شريح، فإن رؤيته كانت أكبر من صفته.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن المقرب الكزخي، أنا النقيب أبو الفوارس طزاد بن محمد، أنا أبو الحين علي بن محمد بن عبد الله بن يشران، أنا الحسين بن صفوان، ثنا عبد الله بن محمد القرشي، حدئني محمد بن الحسين، حدثتي أحمد بن سهل الأزدي، حدثني خالد بن الفزر قال : كان حيوة بن شريح ذغاء من الكائين، وكان ضيق الحال جذاه فجلسته إليه ذات يوم، وهو متخل وخده يذعو، فقلت: برحمك الله، لو دعوت ه الله أن يؤسع عليك في معيشنك؟ فالتفت يمينا وشمالا فلم ير أحدا، فأخذ حصاة من الأرض فقال: اللهم اجعلها ذهبا، فإذا هي والله تبرة في وقفه ما رأيت أحسن منها! فرمى بها إلي، وقال: ما خير في الدنبا إلا