============================================================ (213 حمرفه بلماه وقال سفيان بن عيينة : كان حميد الأعرج أفرضهم، وأخسبهم. يعني : أهل مكة.، وكانوا لا يجتمعون إلا على قراءته، وكان قد قرأ على نهه مجاهد، ولم يكن بمكة أقرأ منه، ولا من عبد الله بن كثير.
اروى له الجماعة.
و حميد بن مخلد بن الحين(1) .
روى عن: محمد بن گناسة.
روى عنه: النسائي.
(2350 حتيد بن مخلد بن قتيبة پن هبد الله، وهو حميد بن زنجويه، ’ وزنجويه لقب، أبو أحمد الأزدي الحافظ التسائى (2).
سمع: اين أيي مريم، وعمران بن أبان، وأبا مسهر، وهشام بن عمار ، ا) وسليمان بن عبد الرحمن، وعبد الله بن صالح، كاتب الليث ، وأبا الأسود النضر بن عبد الجبار، وعثمان بن صالح، وعبد الله بن يوسف، وعبيد الله بن موسى، والمؤمل من إسماعيل، وزؤح بن أسلم، ويزيد بن هارون، ووغب بن جرير، وإسماعيل بن آبي اويس، وسعيد بنه غفير، ويحيى بن صالح الوحاظي، وأحمد بن خالد الوفبي، ومحاضر بن المؤزع، وبعلى ومحمذا ابني غبيد، وبشر بن غمر الزهراني، وعثمان بن فج عمر، وعلي بن الحسين، والثضر بن شمل، وجغفر بن عون، ومحمد اه بن يوسف، وحجاج بن نصير، وهاشم بن القاسم، وسعيد بن عامر، (1) نصر المزي (291/7) على ان هذه الترجة من أوهام المصف. وانظر لزاقا حاشية تحقيق واتهذيب الكمالة عند هذا الموضع.
(2) هتهذيب الكماله (292/7).