============================================================ ~~امرأة عبد الله بن الزبر(1) .
وهو آخو عمر بن فيس سنآدل.
و سمع: عطاء بن أبي رباح، ومجامد بن جبر، والزهري، وعمر بنه عبد العزيز، وشلشمان بن عثيق.1 روى عنه: جعفر بن محمد الصادق، وجغفر بن شليمان الضبعي، ومالك، والثوري، وابن عينة، وهشام بن حسان، وعبد الوارث بنغه و سعيد، وقزعة بن شويد، ومعقل بن عبيد الله الجزري، ومحمد بن شفمانه الجتحي، وعاصم بن غمر.
وقال أبو زرعة: هو من الثقات، هو أخو عمر، ثم قال: ما أبعد ما بين الأخوين! انظر إلى حتيد قي أي درجة من العلو، واتظر إلى غمر في أي درجة من الوهاه.
و وقال أحمد بن حنبل: ثقة. وكذا قال يحيى بن معين.
وقال عبد الله بن أحمد: ليس بقوي في الحديث.
قال أبو أحمد بن عدي: لا بأس بحديثه، وإنما يؤتى بما يقع في حديثه من الانكار من جمة من يروي عمنه، وقد روى عنه مالك، وناهيك بها صذقا إذا روى عنه مالك، فإن أحمد ويحيى قالا: لا نبالي أن لا نسألجه عمن روى بعنه مالك.
وقال محمد بن سعد: كان ثقة، قليل الحديث.
وقال وهيب بن الورد: كان الاعرج يقرا في المسجد، ويجتمع الناس عليه حتى يختم القرآن، وأتاه عطاء ليلة ختم القران.
(1) هنهديب الكمالء (7/ 284).