============================================================ 77 حرف الالف -وأشار أبو زرعة إلى لاته-، كأنه يقول : الكذب. ثم فال لي: يحذث عن امثال هولاء ويترك محمد بن عجلان ونظراءه، ويطرق لأهل البدع علينا؛ فيجدوا السبيل بأن يقولوا للحديث إذا اختج به عليهم: ليس هذا في كتابه الصحيح».
ورأيته يذم من وضع هذا الكتاب ويؤنبه.
فلما رجعت إلى نيابور في المرة الثانية ذكرت لملم بن الحجاج إنكار أبي زرعة عليه ، وروايته في كتاب مالصحيح» عن أسباط بن نصر ، و وقطن بن تسير، وأحمد بن هيسى، فقال لي مسلم: إن ما قلت صحيح، وإنما أدخلت من حديث أسباط وقطن وأحمد ما قد رواهه الثقات عن شيوخهم، إلا أنه ربما وقع إلى عنهم بارتفاع، ويكون عنديجه من رواية أوثق متهم بنزول، فأقتصر على أولثك وأضل الحديث معروف من رواية التقات وقدم مسلم بعد ذلك الري، فبلغني أنه خرج إلى أبي عبد الله محمد ابن فمسلم بن وارة فجاءه، وعاتبه على هذا الكتاب، وقال له نجوا مماه قاله لي أبو رعة : إن هذا يطرق لأهل البدع علينا. فاعتثر إليه ملم ، وقال: إنما أخرجث هذا الكتاب وقلك: هو صحاح، ولا أقول إن مالم أخرجه من الحديث في هذا الكتاب ضعيف، ولكن إنما أخرجت هذا ه من الحديث الصحيح؛ ليكون مجموغا عندي وعند من يكثبه عني و أو نحو ذلك مما اغتذر به، فقبل غذره وحدته،