============================================================ لن ابن سعد، ثنا معن بن عيسى، عن مالك بن أنس قال: مات بسر بنغه سعيد وما خلف كفنا، ومات عبد الله بن عبد الملك بن مروان، وخلفه ثمانين مذي نهب، قبلغ عمر بن عبد العزيز، فقال: والله، لئن كانهه مدخلهما واحدا لثن أعيش بعيش عبد الله بن عبد الملك أحب إلي.
فقال له مسلمة بن عبد الملك: هذا النبح عند أهل بيتك فقال: إنا والله لا ندع أن يذكر أهل الفضل بفضلهم.
روى له الجماعة.
(1787] بسر بن هبيدالله الحضرمن الشامن(1).
سمع: واثلة بن الأسقع، وسنان بن عرفة، وله صحبة.ها وروى عن: عمرو بن غبسة، وسمع: أيا إدريس الخولاني، ويزيديهن ابن الأصم، ويزيد بن خمير، وعبد الله بن معانق الأشعري.
روى عنه: عبد الرحمن ريزيد ابنا يزيد بن جابر، وزيد بن واقد، ووعبد الله بن العلاء بن زبر، والوليد بن سلنمان بن أبي السائب ومروان بن جناح، وععلية بن قيس، ويونس بن يزيد قال أبو مسهر: أحفظ أصحاب أبي إدريس: بشر بن عبيدالله.
وقال مروان بن محمد: هو من كبار أهل المجد، ثقة من أهليه العلم، قال بسر بن عبيدالله: إن كان ليلغني الحديث في المصر فأرحل فيه مسيرة أيام.
ردى له الجماعة (1) قتذيب الكماله (4/ 75).