============================================================ (2111 حرق الياه خيرا من الفرزدق.
قال محسد بن عمر: مات بالمدينة سنة مثة، في خلافة عمر بن عبده العزيز وهو ابن تآمان وسيعين سنة.
قال مالك بن أنس: قال الوليد بن عيد الملك لعمر بن عبد العزيز: من أفضل أهل المدينة؟ قال مولى للحضرميين يقال له : بسر. قأرسل إليه الوليد بشيء، فرده أخبرنا أيو بكر أحمد بن المقرئ بن الحسين، ونقية بنت محمد بن علي البغداديان بها، أنبأ التغيب أبو الفوارس طراد بن محمد الزينيي، أنبا أبو الحسين علي بن محمد بن بشران، أنبأ أبو علي الحسين بن صفوان، ه ثنا عبد الله بن محمد القرشي، حدثني محمد بن الحسين حدثني قدامة هن بن محمد الخشرمي، حدثني الحجاج بن صفوان بن أبي يزيد قال : ه وشى رجل بير بن سعيد إلى الوليد بن عيد الملك أنه يطعن علىيه الأمراء، ويعيب بني مروان. قال: فأرسل إليه والرجل عنده، قال : و فجيء به والرجل تزغذ فرائصه، فأدخل عليه، فسأله عن ذلك؟ فأنكره وقال: ما فعلت قال: فالتفت إلى الرجل فقال: يا بر، هذا يشهده عليك. فنظر إليه بسز، وقال: هكذا؟! قال: نعم، فنكس رأسه، وجعله و ينكث في الأرض، نم رفع رأسه فقال : اللهم قد شهد بما قد علمت أني لم أقله، اللهم فإن كنث صادقا فأرني به آية. قال : فانكب الرجل على ه وجهه؛ فلم يزل يضطرب حتى مات.
أخبرنا عبد الرحيم بن عبد الخالق، أنبأ عبد القادر بن محمد، أنبايهيه الحن بن علي الجوهري، أنبا محمد بن العباس، أنبأ أبو أيوب سلئمان ابن إسحاق بن إبراهيم الجلاب أنبأ الحارث بن أبي أسامة، ثنا محمد