============================================================ (215) حرف الألف قال الخطيب: وقد روى هذا الحديث: الحن بن عرفة، عن إسماهيل بن عياش، إلا أنه جعل مكان هيد العزيز: عبيدالله بن عمره العمري أخبرنا زيد بن الحسن، أنبأ أبو منصور، أنبأ أبو بكر أحمد بن علي ، أنبأ ابن الفضل، أنبا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان قال : كنت أسمع أصحابنا يقولون: علم الشام عند إسماعيل بن عياش، والوليد بنج هلم.
وقال يعقوب: سمعت أبا اليمان يقول: كنت كتبت كتب إسماعيل ابن عياش ولم أدع منها شيئا في القراطيس، وقدم خراساني وكلم إسماعل أن يحتال له في نسخة تشترى ويقرأ عليه، قال: فدعاني إسماعيل فقال: يا خكم، أنت لم تحج، فهل لك أن تبيع الكتب من قغه هذا الخراساني وتحج، وترجع، فتكتب وأقرأ عليك؟ قلت: فلعلك أن تموت. قال: استجر الله، واذ قبلت مني، فعلت ما أقول لك. قال : فبعت الكتب منه بمثتين دينازا، وحججنا ورجمت، وكتبت الكتب بذرنهمات، وقرأتها. قال: وكان أصحابنا لهم رغبة في طلب العلم ، وطلب شديد بالشام والمدينة ومكة ، وكاتوا يقولون: تجهد في الطلب ونثيب أبداتنا، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل!
قال يعقوب: وتكلم قوم في إسماعيل، وهو ثقة عدل، أعلم الناس بحديث الشام، ولا يدفعه دافع، وأكثر ما تكلموا قالوا: يفرب عن ثقات المكين والمدنيين.
أخبرتا أبو موسى، آنبأ جعفر بن عبد الواحد، أنبأ أبو منصور عبد الرزاق بن أحمد الخطيب، ثنا عيد الله بن محمد بن جعفره ثناه