تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مهج دمائهم لله ، فهراقوها ، شاهري سيوفهم ، يتمنون على الله عز وجل يوم القيامة ، لا ترد لهم حاجة، وأما المتقاعسون فهم أطفال المؤمنين ، اشتد عليهم الموقف ؛ فيتصايحون ، فيقول الله يا جبريل ما هذا الصوت ، وهو أعلم بذلك ، فيقول جبريل : رب أطفال المؤمنين ، اشتد عليهم الموقف ، قال فيقول : أظلهم تحت ظل عرشي ، فيظلهم ثم يقول : يا جبريل أدخلهم الجنة فيرتعون فيها ، فيسوقهم جبريل فيصيحون كما يصيح الخرفان إذا عزلت أمهاتهم ، فيقول : يا جبريل / وهو بذلك أعلم 9ب ما حالهم ، قال يا رب يريدون الآباء والأمهات ، فيقول الله عز وجل أدخل الآباء والأمهات مع أطفالهم جنتي برحمتي ، ضعيف ؛ لبعضه شواهد ، والطبراني برواة ثقات عن ابن عمر مرفوعا في حديث أن إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم تحت ظل العرش ، وأبو نعيم عن وهب بن منبه ، قال : قال موسى : إلهي من ذكر بلسانه وقلبه ، قال : يا موسى أظله بظل عرشي ، وأجعله في كنفي ، وعنده بطريق آخر عن كعب مثله ، وهما واهيان ، لكن في الذكر أحاديث شاهدة بالثواب الجزيل منها ما يستأنس به في الجملة ، وابن عساكر عن ابن مسعود ، وسعيد بن منصور ، والبيهقي عن رجل من الصحابة ، قال : رأى موسى رجلا في ظل العرش ، قال : من هذا ؟ قال : لا أحدثك من هو ، ولكن سأخبرك بثلاث فيه ، كان لا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله / ولا يعق والديه ، ولا يمشي 10 أبالنميمة ، وأحمد في الزهد ، وابن أبي الدنيا عن عكدطاء بن يسار أن موسى قال : يا رب أخبرني بأهلك الذين هم أهلك ، الذين تؤويهم في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك ، قال : هم الطاهرة قلوبهم ، النقية قلوبهم ، البرية أبدانهم ، الذين يتحابون بجلالي ، الذين إذا ذكرت ذكروا بي ، وإذا ذكروا ذكرت بهم ، الذين يسعون في الوضوء في المكاره ، وينيبون إلى ذكري كما تنيب النسور إلى وكرها ، ويغضبون لمحارمي إذا استحلت ، كما يغضب النمر إذا

السبعة الذين يظلهم الله · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

السبعة الذين يظلهم اللهص ١٤