تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ظلي ، قال الحافظ القسطلاني : وطريق كل من هذين الحديثين أوهى مما مر ، وابن أبي الدنيا عن فضيل بن عياض ، قال : بلغني أن موسى قال : أي رب من تظل تحت عرشك يوم لا ظل إلا ظلك ، قال : يا موسى الذين يعودون المرضى ، ويشبعون الهلكى ، ويعزون الثكلى .

... وروى أبو سعيد السكري عن علي رفعه : السابقون إلى ظل العرش يوم القيامة طوبى لهم ، قال : من هم ؟ قال : هم شيعتك يا علي ، ومحبوك . واه جدا ، فيه سليمان الملطي ، رماه الدار قطني بالكذب ، وسلم بن ميمون الخواص ضعيف ، قال أبو حاتم : لا يكتب حديثه ، وقال ابن حبان : شغله الصلاح عن حفظ الحديث حتى كثرت المناكير في روايته ، والبيهقي وابن عساكر عن أبي الدرداء ، قال : قال موسى : يا رب من مساكنك في حظيرة القدس ، ومن / يستظل بظلك يوم لا ظل إل ظلك ، قال : أولئك الذين لا 6 ب ينظرون بأعينهم الزنا ، ولا يبتغون في أموالهم الربا ، ولا يأخذون على أحكامهم الرشا ، أولئك طوبى لهم وحسن مآب ، قال الحافظ أبو الفضل : غريب ، وليس في رواية من اتفق على تركه ، وما كان أبو الدرداء ممن يأخذ عن أهل الكتاب ، فالظاهر أن لحديثه حكم الرفع.

... وأخرج أبو القاسم التيمي في ترغيبه عن ابن عمر مرفوعا : ثلاثة يتحدثون في ظل العرش آمنين ، والناس في الحساب رجل لم يأخذه في الله لومة لائم ، ورجل لم يمد يده إلى ما لا يحل له ، ورجل لم ينظر إلى ما حرم عليه ، فيه عنبسة القرشي متروك منهم ، لكن ورد في الخصال الثلاث ما يرغب فيها .

السبعة الذين يظلهم الله · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

السبعة الذين يظلهم اللهص ١٠